القلاع والحصون
المدن الأثرية
التلال الأثرية
المعابد والمسارح
أحدث المواقع
المدينة التي كانت «ديونيسياس» الرومانية: بقايا معبد ومسرح وأعمدة داخل المدينة الحديثة، ومتحف يحفظ فسيفساء الجبل.
أكبر قلعة في الجولان، بناها الأيوبيون في مطلع القرن الثالث عشر لتحرس الطريق بين دمشق والساحل، وأبراجها المملوكية تحمل نقوشًا.
نبع يخرج من كهف عند سفح جبل الشيخ، وأمامه حنيات منحوتة في جرف الصخر كانت معابد للإله بان — ومنه اسم المكان.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
بلدة سُمّيت بخانها: محطة قوافل عثمانية على الطريق بين دمشق وفلسطين، حيث كانت القوافل تبيت قبل عبور الجولان.
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
أربعة أعمدة وقوس عند مدخل سوق الحميدية هي كل ما بقي ظاهرًا من أكبر معابد الشرق الروماني، وتحته معبد آرامي لحدد أقدم منه بألف سنة.
شارع واحد يقطع دمشق القديمة من بابها الغربي إلى الباب الشرقي، اسمه في الإنجيل «المستقيم»، وهو الديكومانوس الروماني نفسه ما يزال يُمشى فيه.






















