الموسومة بـ: الآراميون
بيوت معلّقة على جرف في جبال القلمون، ودير مار تقلا في فجّ ضيق، وواحدة من ثلاث قرى في العالم ما تزال الآرامية لغة أهلها.
تلّ على الحدود الشمالية أعطى اسمه لحضارة كاملة من الألف السادس قبل الميلاد، وأخرج قصرًا آراميًا بتماثيل ضخمة تحمل سقفه.
معبد من العصر الحديدي في عفرين، تحرسه أسود وأبو الهول من البازلت، وعلى عتبته أثر قدمين ضخمتين منحوتتين في الحجر.
تلّ ملاصق لتل حلف عند رأس العين، خرج منه تمثال يحمل نصًّا واحدًا بالآرامية والآشورية معًا — أطول نقش آرامي قديم معروف.
أربعة أعمدة وقوس عند مدخل سوق الحميدية هي كل ما بقي ظاهرًا من أكبر معابد الشرق الروماني، وتحته معبد آرامي لحدد أقدم منه بألف سنة.
دير فوق معلولا يُعدّ من أقدم ما بقي من الأديرة في العالم، وفي كنيسته مذبح حجري دائري الحافة على هيئة تسبق مجمع نيقية.
كانت من أشهر مدن الشرق الروماني بمعبدها الكبير لأتارگاتيس وبركة أسماكها المقدّسة، ولم يبق منها فوق الأرض إلا القليل.
مجموعة نبوع تُشكّل منبع الخابور عند رأس العين، حولها تلال أثرية أشهرها تل فخيرية وتل حلف، وقد جفّت أكثر النبوع.
يُدخل إليه بين نسخ من تماثيل واجهة قصر غوزانا في تل حلف، وفيه لُقى الجزيرة والفرات: ماري وإيبلا وأوغاريت وتل براك.
تلّ جنوب شرق حلب خرج منه نصبان جنائزيان بالآرامية من القرن السابع قبل الميلاد لكاهنَي إله القمر، وهما اليوم في اللوفر.
مدينة آشورية شمال الفرات فيها قصر لتغلات فلاسر الثالث وأسدان بازلتيان على بابها، ومنها خرج أشهر عاج في الشرق القديم — وعليه أنّه من غنائم دمشق.
قرية في جبل سمعان اسمها يحفظ اسم إله بابليّ، وفيها معبد رومانيّ حُوّل إلى كنيسة ما تزال حنيتها قائمة.












