
الأسواق والخانات
الأسواق المسقوفة وخاناتها، حيث كانت القوافل تحطّ.
ثلاثة عشر كيلومترًا من الأسواق المغطاة بالحجر، وأكثر من أربعين خانًا وحمّامًا، على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط.
خان عثماني بناه والي دمشق أسعد باشا العظم سنة ١٧٥٢، بثماني قباب محمولة على أربع دعامات، ومدماكه أسود وأصفر بالتناوب.
بلدة سُمّيت بخانها: محطة قوافل عثمانية على الطريق بين دمشق وفلسطين، حيث كانت القوافل تبيت قبل عبور الجولان.
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
سوق مسقوف طوله ستمئة متر على مسار الديكومانوس الروماني، سُقّف بالحديد في أواخر القرن التاسع عشر، وثقوب سقفه من رصاص طائرات ١٩٢٥.
خان عثماني من ١٦٨٢ في سوق حلب، بواجهة مدخل من الحجر الأصفر والأسود ونقوش نباتية، وفناء واسع بطابقين.
خان عثماني كبير في معرّة النعمان جُعل متحفًا لفسيفساء شمال سورية، وفيه بعض أكبر اللوحات الفسيفسائية في العالم.
خان من ١٥٧٤ في قلب سوق حلب مساحته نحو ستة آلاف متر، كان مركز تجارة المدينة الدولية ومقرّ قناصل أوروبا.
خان من العهد العثماني على واجهة البحر صار متحف الساحل: فيه ما خرج من أوغاريت ورأس البسيط ورأس ابن هاني، وواجهات معمارية من اللاذقية الرومانية.









