
درعا
حوران وحجارتها السوداء: مدرج بصرى، وكنيسة إزرع التي لم تُغلق منذ خمسة عشر قرنًا.
أكمل مسرح روماني باقٍ في العالم، وسبب بقائه أن الأيوبيين بنوا حوله قلعة فأخفوه داخلها سبعة قرون.
مسجد يُعدّ من أقدم المساجد الباقية في العالم على تخطيطه الأول، وحمّام مملوكي بقبابه إلى جواره.
كنيسة من سنة ٥١٥ للميلاد في حوران، لم تتوقف الصلاة فيها منذ بُنيت — وهي من أقدم الكنائس المستعملة بلا انقطاع في العالم.
قوس روماني من البازلت الأسود على الشارع المعمّد الرئيسي في بصرى، أقيم لفرقة الجيش التي رابطت في المدينة.
معبد من سنة ١٩١ للميلاد في بلدة الصنمين شمال درعا، بقيت جدرانه وحنياته وسقفه الحجري المحمول على أقواس.
شكل معماري لا يكاد يوجد خارج حوران: معبد بلا سقف ولا باب، جدار بحنية يقف على الشارع، يُعرض فيه التمثال على المارّة.
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
كنيسة الشهداء سرجيوس وباخوس ولاونديوس في بصرى، بُنيت سنة ٥١٢ على تخطيط مركزي بقبّة، وسبقت آيا صوفيا بجيل.
خزّانات ماء ضخمة مبنيّة بالبازلت في بصرى، أكبرها بركة الحاج التي كانت تسقي قافلة الحجّ كلّها، ومساحتها تُقاس بالهكتار.
مسرح روماني في درعا البلد لم يُكشف منه إلا جزء، وحوله مدينة قديمة بأزقّة وبيوت بازلتية وجامع قديم.
في بلدة الشيخ سعد بحوران حجر منقوش يحمل اسم رمسيس الثاني، عُرف محلّيًّا باسم «حجر أيوب» وارتبط بروايات النبي أيوب.
جامع في درعا البلد يُنسب إلى العصر الإسلامي المبكّر، بمئذنة مربّعة وأعمدة وحجارة أُعيد استعمالها من أبنية رومانية.
صفحة 01 من 02
- 01
- 02












