الموسومة بـ: التراث-العالمي
واحة في وسط البادية صارت أغنى مدينة على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط، وبقيت أعمدتها قائمة سبعة عشر قرنًا.
حصن من سورين وخندق مائي على قمة تشرف على ممر حمص، بناه فرسان الإسبتارية ولم يسقط إلا بالحيلة سنة ١٢٧١.
تلّ ارتفاعه خمسون مترًا في وسط المدينة، تحته معبد لإله العاصفة من الألف الثاني قبل الميلاد، وفوقه إحدى أضخم القلاع الباقية في العالم.
ثلاث عبادات على أرض واحدة: معبد آرامي لحدد، ثم معبد جوبيتر الدمشقي، ثم الجامع الذي بناه الوليد بن عبد الملك سنة ٧٠٥ للميلاد.
أكمل مسرح روماني باقٍ في العالم، وسبب بقائه أن الأيوبيين بنوا حوله قلعة فأخفوه داخلها سبعة قرون.
قلعة بين واديين عميقين في جبال الساحل، فُصلت عن الجبل بخندق طوله ١٥٦ مترًا نُحت في الصخر الصلد، وفي وسطه إبرة حجرية تحمل الجسر.
أكثر من سبعمئة قرية بيزنطية على جبل الزاوية وما حوله: بيوت من طابقين، ومعاصر زيتون، وكنائس ومدافن — غادرها أهلها فبقيت واقفة.
قلعة لا تقف على تلّ بل داخل المدينة نفسها، وسور روماني ما تزال سبعة من أبوابه قائمة في مواضعها.
أكبر كنيسة في العالم في زمانها، بُنيت في القرن الخامس حول عمود وقف عليه راهب سبعًا وثلاثين سنة.
ثلاثة عشر كيلومترًا من الأسواق المغطاة بالحجر، وأكثر من أربعين خانًا وحمّامًا، على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط.
مسجد يُعدّ من أقدم المساجد الباقية في العالم على تخطيطه الأول، وحمّام مملوكي بقبابه إلى جواره.
كنيسة من القرن الخامس على جبل الأعلى، واجهتها بين برجين، وهي من الحلقات التي انتقلت منها العمارة السورية إلى أوروبا.












