
ريف دمشق
القلمون ومعلولا وجبل الشيخ: أديرة محفورة في الصخر، وكهوف سكنها الإنسان قبل أربعين ألف سنة.
بيوت معلّقة على جرف في جبال القلمون، ودير مار تقلا في فجّ ضيق، وواحدة من ثلاث قرى في العالم ما تزال الآرامية لغة أهلها.
دير من القرن الحادي عشر على حافة وادٍ في بادية النبك، تحتفظ كنيسته بواحدة من أهم مجموعات الجداريات السورية في العصور الوسطى.
ملاجئ صخرية في جبال القلمون حفرت طبقاتها سجلًا متصلًا لسكن الإنسان يمتد عشرات آلاف السنين، وأعطت اسمها لصناعة حجرية كاملة.
دير على صخرة تشرف على القلمون، يُنسب تأسيسه إلى الإمبراطور جستنيان سنة ٥٤٧، وفيه أيقونة يقصدها المسيحيون والمسلمون معًا.
تلّ صغير عند سفح جبل الشيخ حفظ واحدة من أقدم القرى الزراعية في بلاد الشام، وفيه جماجم مكسوّة بالجصّ وملامح وجوه.
نبع في وادي بردى يسقي دمشق منذ الأزل، وعليه بقايا معبد روماني — لأن النبع الذي تشرب منه مدينة يُعبَد قبل أن يُهندَس.
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
معبد من القرن الثالث الميلادي شرق دمشق، بقيت جدرانه الأربعة وأبوابه بكامل ارتفاعها، وهو من أكمل المعابد الرومانية الباقية في سورية.
دير فوق معلولا يُعدّ من أقدم ما بقي من الأديرة في العالم، وفي كنيسته مذبح حجري دائري الحافة على هيئة تسبق مجمع نيقية.
دير في القلمون بُني على بناء روماني، وفي كنيسته طبقات من الجداريات كُشف بعضها تحت بعض، أقدمها من القرن الحادي عشر.
كنيسة قسطنطين وهيلانة في يبرود قائمة على معبد روماني، وأعمدة المعبد ما تزال داخل جدرانها تحمل السقف.
سبع قنوات تتفرّع من بردى عند مدخل الغوطة، أقدمها روماني وبعضها منحوت في الصخر، وهي التي جعلت واحة دمشق ممكنة.
صفحة 01 من 02
- 01
- 02












