
المنشآت المائية
النواعير والقنوات والصهاريج والسدود — الهندسة التي جعلت المدن ممكنة.
نبع في وادي بردى يسقي دمشق منذ الأزل، وعليه بقايا معبد روماني — لأن النبع الذي تشرب منه مدينة يُعبَد قبل أن يُهندَس.
مجمّع أموي في البادية شمال شرقي تدمر: قصران وحمّام ومسجد وسور وحديقة مسوّرة، بُني نحو سنة ٧٢٨ في مكان لا شيء فيه.
دواليب خشبية ضخمة يديرها النهر نفسه فترفع ماءه إلى قناة حجرية عالية — هندسة تعمل بلا وقود ولا محرّك، ولها أنينها المعروف.
مدينة بيضاء مسوّرة في البادية جنوب الفرات، صارت مقصد حجّ باسم القديس سرجيوس، وتحتها صهاريج ضخمة كانت تسقيها.
سبع قنوات تتفرّع من بردى عند مدخل الغوطة، أقدمها روماني وبعضها منحوت في الصخر، وهي التي جعلت واحة دمشق ممكنة.
سدّ على العاصي غرب حمص يعود في أصله إلى العصر الروماني، يحجز بحيرة قطينة، ويُعدّ من أقدم السدود العاملة في العالم.
مجموعة نبوع تُشكّل منبع الخابور عند رأس العين، حولها تلال أثرية أشهرها تل فخيرية وتل حلف، وقد جفّت أكثر النبوع.
خزّانات ماء ضخمة مبنيّة بالبازلت في بصرى، أكبرها بركة الحاج التي كانت تسقي قافلة الحجّ كلّها، ومساحتها تُقاس بالهكتار.
بحيرة دائرية في فوّهة بركانية في الجولان، عُرفت منذ العصور القديمة، وعُثر في محيطها على لقى تدلّ على استعمال طقسي.
دولاب قطره نحو واحد وعشرين مترًا على العاصي، هو أضخم ناعورة قائمة في العالم، ويرفع الماء إلى قناة تسير على قناطر إلى الجامع الكبير.
الناعورة التي أخذت اسمها من الجسر الذي إلى جانبها، في وسط المدينة تمامًا، وتشترك مع المأمورية في القناة نفسها.
ناعورة وسط المدينة إلى جانب الجسرية، من أحسن نواعير حماة حفظًا، وقناطرها الحجرية ما زالت قائمة فوق الطريق.
صفحة 01 من 02
- 01
- 02












