
المتاحف الأثرية
حيث انتهى ما لا يبقى في موقعه: أبجدية أوغاريت، وجداريات دورا، ومنحوتات تدمر.
متحف تُدخل إليه من واجهة قصر الحير الغربي المنقولة حجرًا حجرًا، وفيه قاعة كنيس دورا أوروبوس بجدارياتها كاملة وأبجدية أوغاريت.
يُدخل إليه بين نسخ من تماثيل واجهة قصر غوزانا في تل حلف، وفيه لُقى الجزيرة والفرات: ماري وإيبلا وأوغاريت وتل براك.
دار مملوكية بالحجر الأسود والأبيض في حمص القديمة، صارت متحفًا للتقاليد الشعبية، وتضرّرت في معارك المدينة ثم رُمّمت.
متحف بُني حول قصّة وادي الفرات من العصر الحجري إلى الإسلام، وفيه نماذج بالحجم الطبيعي لمعابد ماري وبيوت دورا.
خان من العهد العثماني على واجهة البحر صار متحف الساحل: فيه ما خرج من أوغاريت ورأس البسيط ورأس ابن هاني، وواجهات معمارية من اللاذقية الرومانية.
متحف وادي العاصي، وفيه أشهر لوحة فسيفساء في سورية: ستّ نساء يعزفن معًا في القرن الرابع، وبينهنّ عازفة على أرغن مائي.
متحف بُني عند أطراف الأطلال ليضمّ منحوتات تدمر الجنائزية وأسد اللات، ثمّ صار هو نفسه هدفًا سنة ٢٠١٥.
بناء حجري من أواخر العهد العثماني ضمّ لُقى الرقة العباسية وتلّ البيعة وسدّ الفرات، ثمّ فُقدت مجموعته بعد ٢٠١٣.
المتحف الذي بُني ليضمّ ألواح تلّ مرديخ — سبعة عشر ألف لوح من مملكة إيبلا، أكبر أرشيف ملكيّ من الألف الثالث قبل الميلاد.
متحف جبل العرب: أرضيات فسيفساء من شهبا والسويداء، ومنحوتات بازلتية، ونقوش نبطية ويونانية وصفائية من البادية.










