الموسومة بـ: البادية
واحة في وسط البادية صارت أغنى مدينة على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط، وبقيت أعمدتها قائمة سبعة عشر قرنًا.
لم يكن طريقًا واحدًا بل شبكة، وسورية كانت طرفها الغربي: آخر بَرّ قبل البحر، وحيث تتحول بضائع آسيا إلى سفن.
مجمّع بيزنطي بناه الإمبراطور جستنيان سنة ٥٦٤ في البادية شمال شرقي حماة، بحجارة سوداء وصفراء متناوبة وقرميد جُلب من القسطنطينية.
مجمّع أموي في البادية شمال شرقي تدمر: قصران وحمّام ومسجد وسور وحديقة مسوّرة، بُني نحو سنة ٧٢٨ في مكان لا شيء فيه.
غربي تدمر وادٍ تقوم فيه أبراج جنائزية من عدة طوابق، لكل عائلة برجها، وتحت الأرض مدافن منحوتة فيها منحوتات الوجوه.
مدينة بيضاء مسوّرة في البادية جنوب الفرات، صارت مقصد حجّ باسم القديس سرجيوس، وتحتها صهاريج ضخمة كانت تسقيها.
معبد من القرن الثالث الميلادي شرق دمشق، بقيت جدرانه الأربعة وأبوابه بكامل ارتفاعها، وهو من أكمل المعابد الرومانية الباقية في سورية.
قلعة على قمّة جبل غربي تدمر يحيط بها خندق منحوت في الصخر، منها يُرى الموقع الأثري كلّه ومنها تُصوَّر أشهر مشاهده.
قصر أموي بادية من زمن هشام بن عبد الملك، نُقلت واجهته الجصّية كاملة إلى المتحف الوطني بدمشق وصارت مدخله.
دير في بادية القريتين حول ضريح من القرن الخامس، هُدم بجرّافة سنة ٢٠١٥ ثم بدأت أعمال إنقاذ ما تحت الأرض منه.
معبد من القرن الثالث الميلادي شرق سلمية، قائم بجدرانه في سهل مفتوح لا شيء حوله، ويُعدّ من أكمل المعابد الباقية في سورية.
قلعة دائرية على قمّة مخروط بركاني غرب سلمية، خندقها منحوت في الصخر البازلتي، وشكلها من أوضح ما يُرى من بعيد.
صفحة 01 من 02
- 01
- 02












