
دمشق
أقدم عاصمة مأهولة في العالم: جامعها الكبير على معبد روماني، وقلعتها وأسوارها وأبوابها السبعة.
ثلاث عبادات على أرض واحدة: معبد آرامي لحدد، ثم معبد جوبيتر الدمشقي، ثم الجامع الذي بناه الوليد بن عبد الملك سنة ٧٠٥ للميلاد.
قلعة لا تقف على تلّ بل داخل المدينة نفسها، وسور روماني ما تزال سبعة من أبوابه قائمة في مواضعها.
بناه نور الدين زنكي سنة ١١٥٤، وظل يعالج المرضى ويعلّم الأطباء نحو سبعة قرون متصلة.
خان عثماني بناه والي دمشق أسعد باشا العظم سنة ١٧٥٢، بثماني قباب محمولة على أربع دعامات، ومدماكه أسود وأصفر بالتناوب.
مدرستان متقابلتان في دمشق القديمة: في الأولى ضريح الظاهر بيبرس وقبتها المكسوة بالفسيفساء، وفي الثانية ضريح الملك العادل.
حمّام بناه نور الدين زنكي في القرن الثاني عشر ووقفه على مدرسته، وما يزال يعمل — من أقدم الحمّامات العاملة في العالم.
أربعة أعمدة وقوس عند مدخل سوق الحميدية هي كل ما بقي ظاهرًا من أكبر معابد الشرق الروماني، وتحته معبد آرامي لحدد أقدم منه بألف سنة.
شارع واحد يقطع دمشق القديمة من بابها الغربي إلى الباب الشرقي، اسمه في الإنجيل «المستقيم»، وهو الديكومانوس الروماني نفسه ما يزال يُمشى فيه.
باب ثلاثي الفتحات من القرن الثالث الميلادي، أوسطه للعربات وجانباه للمشاة، ما يزال قائمًا في موضعه وفوقه مئذنة أضيفت بعد ألف سنة.
بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٩ دارًا لنفسه: صحون وأحواض وقاعات بالأبلق الأسود والأصفر، وهو أكمل مثال باقٍ للبيت الدمشقي الكبير.
جامع وتكية للحجّاج بناهما المعمار سنان للسلطان سليمان القانوني سنة ١٥٥٤، بمئذنتين رفيعتين وقباب رصاصية على نسق إسطنبول لا دمشق.
أول مدرسة كبرى للفقه الحنفي في دمشق، بناها نور الدين محمود زنكي سنة ١١٦٧، وفيها قبره تحت قبّة مقرنصة من أقدم ما بقي من المقرنصات في الشام.












