
دير الزور
ضفاف الفرات: دورا أوروبوس، وماري، وحلبية وزلبية.
لم يكن طريقًا واحدًا بل شبكة، وسورية كانت طرفها الغربي: آخر بَرّ قبل البحر، وحيث تتحول بضائع آسيا إلى سفن.
مدينة محصّنة على جرف يطلّ على الفرات، حُفظت تحت تراب حصار سنة ٢٥٦، وفيها أقدم كنيسة بيت معروفة وأقدم كنيس مصوَّر.
مدينة بُنيت على الفرات لتضبط الملاحة النهرية، وقصرها الملكي — ثلاثمئة غرفة وعشرون ألف لوح — من أشهر ما نُقّب في الشرق القديم.
مدينة محصّنة بناها الإمبراطور جستنيان على الضفة اليمنى للفرات، وأمامها حصن أصغر على الضفة المقابلة، ليضبطا النهر بينهما.
قلعة على تلّ فوق سهل الفرات قرب الميادين، مبنية من الآجرّ لا الحجر، وكانت آخر حصون المماليك على الحدود مع المغول.
مدينة على الفرات إلى الشمال من ماري، صارت عاصمة مملكة خانا بعد سقوط جارتها، وفيها معبد نينكارّاك وبيوت بأرشيفها.
تلّ على نهر الخابور كان مدينة آشورية كبرى ومركز ولاية، وفيه قصر حاكم وأرشيف من العصر الآشوري الوسيط والحديث.
بيت في دورا أوروبوس حُوّل إلى مكان عبادة نحو سنة ٢٣٥ للميلاد، وفي غرفة المعمودية فيه أقدم رسوم مسيحية مؤرّخة في العالم.
كنيس يهودي من القرن الثالث في دورا أوروبوس، جدرانه مغطّاة بمشاهد من العهد القديم — وهو ما ظُنّ طويلًا أنه لا يوجد.
موقع في أقصى جنوب شرق سورية على الفرات، فيه مقبرة كبيرة من الألف الثالث والثاني قبل الميلاد نُقّبت في ثلاثينيات القرن العشرين.
متحف بُني حول قصّة وادي الفرات من العصر الحجري إلى الإسلام، وفيه نماذج بالحجم الطبيعي لمعابد ماري وبيوت دورا.
مستوطنة من العصر الحجري الحديث جنوب دير الزور، فيها بيوت مخطّطة بغرف متعدّدة ورسوم جدارية — من أقدم ما رُسم على جدار في العالم.












