الموسومة بـ: العثمانيون
ثلاثة عشر كيلومترًا من الأسواق المغطاة بالحجر، وأكثر من أربعين خانًا وحمّامًا، على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط.
خان عثماني بناه والي دمشق أسعد باشا العظم سنة ١٧٥٢، بثماني قباب محمولة على أربع دعامات، ومدماكه أسود وأصفر بالتناوب.
حمّام بناه نور الدين زنكي في القرن الثاني عشر ووقفه على مدرسته، وما يزال يعمل — من أقدم الحمّامات العاملة في العالم.
قصر بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٢ حين كان واليًا على حماة، على ضفة العاصي، وفيه متحف المدينة اليوم.
بلدة سُمّيت بخانها: محطة قوافل عثمانية على الطريق بين دمشق وفلسطين، حيث كانت القوافل تبيت قبل عبور الجولان.
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٩ دارًا لنفسه: صحون وأحواض وقاعات بالأبلق الأسود والأصفر، وهو أكمل مثال باقٍ للبيت الدمشقي الكبير.
جامع وتكية للحجّاج بناهما المعمار سنان للسلطان سليمان القانوني سنة ١٥٥٤، بمئذنتين رفيعتين وقباب رصاصية على نسق إسطنبول لا دمشق.
سوق مسقوف طوله ستمئة متر على مسار الديكومانوس الروماني، سُقّف بالحديد في أواخر القرن التاسع عشر، وثقوب سقفه من رصاص طائرات ١٩٢٥.
خان عثماني من ١٦٨٢ في سوق حلب، بواجهة مدخل من الحجر الأصفر والأسود ونقوش نباتية، وفناء واسع بطابقين.
قلعة على تلّ يشرف على سهل الغاب وأطلال أفاميا، وتحتها خان عثماني صار متحفًا لفسيفساء المنطقة.
خان عثماني كبير في معرّة النعمان جُعل متحفًا لفسيفساء شمال سورية، وفيه بعض أكبر اللوحات الفسيفسائية في العالم.












