الموسومة بـ: العمارة-الدينية
ثلاث عبادات على أرض واحدة: معبد آرامي لحدد، ثم معبد جوبيتر الدمشقي، ثم الجامع الذي بناه الوليد بن عبد الملك سنة ٧٠٥ للميلاد.
بيوت معلّقة على جرف في جبال القلمون، ودير مار تقلا في فجّ ضيق، وواحدة من ثلاث قرى في العالم ما تزال الآرامية لغة أهلها.
بناه نور الدين زنكي سنة ١١٥٤، وظل يعالج المرضى ويعلّم الأطباء نحو سبعة قرون متصلة.
دير من القرن الحادي عشر على حافة وادٍ في بادية النبك، تحتفظ كنيسته بواحدة من أهم مجموعات الجداريات السورية في العصور الوسطى.
أكبر كنيسة في العالم في زمانها، بُنيت في القرن الخامس حول عمود وقف عليه راهب سبعًا وثلاثين سنة.
مجمّع بيزنطي بناه الإمبراطور جستنيان سنة ٥٦٤ في البادية شمال شرقي حماة، بحجارة سوداء وصفراء متناوبة وقرميد جُلب من القسطنطينية.
برج حجري أبيض على قمة تلّ، هو كل ما بقي من قلعة صليبية، وطابقه الأرضي كنيسة ما تزال تُقام فيها الصلاة.
مسجد يُعدّ من أقدم المساجد الباقية في العالم على تخطيطه الأول، وحمّام مملوكي بقبابه إلى جواره.
كنيسة من سنة ٥١٥ للميلاد في حوران، لم تتوقف الصلاة فيها منذ بُنيت — وهي من أقدم الكنائس المستعملة بلا انقطاع في العالم.
مدرستان متقابلتان في دمشق القديمة: في الأولى ضريح الظاهر بيبرس وقبتها المكسوة بالفسيفساء، وفي الثانية ضريح الملك العادل.
دير على صخرة تشرف على القلمون، يُنسب تأسيسه إلى الإمبراطور جستنيان سنة ٥٤٧، وفيه أيقونة يقصدها المسيحيون والمسلمون معًا.
نبع في وادي بردى يسقي دمشق منذ الأزل، وعليه بقايا معبد روماني — لأن النبع الذي تشرب منه مدينة يُعبَد قبل أن يُهندَس.












