الموسومة بـ: العمارة-الدفاعية
حصن من سورين وخندق مائي على قمة تشرف على ممر حمص، بناه فرسان الإسبتارية ولم يسقط إلا بالحيلة سنة ١٢٧١.
تلّ ارتفاعه خمسون مترًا في وسط المدينة، تحته معبد لإله العاصفة من الألف الثاني قبل الميلاد، وفوقه إحدى أضخم القلاع الباقية في العالم.
قلعة بين واديين عميقين في جبال الساحل، فُصلت عن الجبل بخندق طوله ١٥٦ مترًا نُحت في الصخر الصلد، وفي وسطه إبرة حجرية تحمل الجسر.
قلعة لا تقف على تلّ بل داخل المدينة نفسها، وسور روماني ما تزال سبعة من أبوابه قائمة في مواضعها.
مجمّع بيزنطي بناه الإمبراطور جستنيان سنة ٥٦٤ في البادية شمال شرقي حماة، بحجارة سوداء وصفراء متناوبة وقرميد جُلب من القسطنطينية.
حصن على نتوء صخري طويل فوق نهر العاصي، اشتهر بأميره الفارس أسامة بن منقذ الذي كتب عن الصليبيين من داخله.
قلعة من البازلت الأسود على قمة بركانية تشرف على المتوسط، بناها فرسان الإسبتارية وسلّمها المماليك بعد حصار سنة ١٢٨٥.
برج حجري أبيض على قمة تلّ، هو كل ما بقي من قلعة صليبية، وطابقه الأرضي كنيسة ما تزال تُقام فيها الصلاة.
مدينة محصّنة بناها الإمبراطور جستنيان على الضفة اليمنى للفرات، وأمامها حصن أصغر على الضفة المقابلة، ليضبطا النهر بينهما.
مدينة عباسية بناها المنصور سنة ٧٧٢ على شكل حدوة حصان، صارت عاصمة هارون الرشيد، وما زال جزء من سورها وبابها الشرقي قائمًا.
قلعة على نتوء صخري فوق الفرات، أحاطت بها مياه بحيرة الأسد بعد بناء السدّ فصارت شبه جزيرة، ومئذنتها الآجرّية قائمة منذ القرن الثاني عشر.
قلعة أيوبية بُنيت في فوهة بركان خامد على أعلى نقطة في جبل العرب، ومنها يُرى الجبل كله وسهول حوران والبادية.












