
المدارس
المدارس والدور التي عُلّم فيها الفقه والطب قبل الجامعات.
بناه نور الدين زنكي سنة ١١٥٤، وظل يعالج المرضى ويعلّم الأطباء نحو سبعة قرون متصلة.
مدرستان متقابلتان في دمشق القديمة: في الأولى ضريح الظاهر بيبرس وقبتها المكسوة بالفسيفساء، وفي الثانية ضريح الملك العادل.
مدرسة بنتها ضيفة خاتون سنة ١٢٣٥ جنوب حلب، ويكاد يُجمع دارسو العمارة الإسلامية على أنها أجمل بناء في المدينة.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
جامع وتكية للحجّاج بناهما المعمار سنان للسلطان سليمان القانوني سنة ١٥٥٤، بمئذنتين رفيعتين وقباب رصاصية على نسق إسطنبول لا دمشق.
أول مدرسة كبرى للفقه الحنفي في دمشق، بناها نور الدين محمود زنكي سنة ١١٦٧، وفيها قبره تحت قبّة مقرنصة من أقدم ما بقي من المقرنصات في الشام.
مدرسة بناها الأمير جقمق سنة ١٤٢١ شمال الجامع الأموي، بمحراب مكسوّ بالرخام الملوّن، وفيها اليوم متحف الخطّ العربي.
مدرسة قبالة الجامع الكبير قائمة داخل كاتدرائية حلب البيزنطية، وأعمدتها وتيجانها ذات الأوراق المسنّنة ما تزال في مكانها من القرن السادس.
مدرسة أيوبية تحت القلعة بدأها الظاهر غازي وأتمّها ابنه، وفيها قبره ومحراب من رخام مطعّم يُعدّ من أجمل ما بقي في حلب.
مدرسة أيوبية بناها الطواشي شاذبخت داخل حلب القديمة، بواجهة مقرنصة ومحراب مؤرّخ، وهي من أقدم مدارس المدينة الباقية.
مدرسة وجامع بناهما الأمير سيباي سنة ١٥١٥، قبل عامين من سقوط دولة المماليك، فكانت من آخر ما بنته في الشام.
مدرسة بناها عثمان باشا الدوركي سنة ١٧٣٠ قرب باب النصر، بصحن وأروقة ومئذنة، وهي من أواخر المدارس الكبرى في حلب.












