الموسومة بـ: الأمويون
ثلاث عبادات على أرض واحدة: معبد آرامي لحدد، ثم معبد جوبيتر الدمشقي، ثم الجامع الذي بناه الوليد بن عبد الملك سنة ٧٠٥ للميلاد.
مسجد يُعدّ من أقدم المساجد الباقية في العالم على تخطيطه الأول، وحمّام مملوكي بقبابه إلى جواره.
مجمّع أموي في البادية شمال شرقي تدمر: قصران وحمّام ومسجد وسور وحديقة مسوّرة، بُني نحو سنة ٧٢٨ في مكان لا شيء فيه.
مدينة بيضاء مسوّرة في البادية جنوب الفرات، صارت مقصد حجّ باسم القديس سرجيوس، وتحتها صهاريج ضخمة كانت تسقيها.
أقدم مقابر دمشق المستعملة، خارج الباب الصغير، وفيها قباب ومقامات من عصور متعاقبة وقبور صحابة وأمراء ومؤرّخين.
جامع حلب الكبير من القرن الثامن، وصحنه مبلّط بالأسود والأبيض، ومئذنته السلجوقية من ١٠٩٠ سقطت سنة ٢٠١٣ وتُعاد حجرًا حجرًا.
قصر أموي بادية من زمن هشام بن عبد الملك، نُقلت واجهته الجصّية كاملة إلى المتحف الوطني بدمشق وصارت مدخله.
جامع في درعا البلد يُنسب إلى العصر الإسلامي المبكّر، بمئذنة مربّعة وأعمدة وحجارة أُعيد استعمالها من أبنية رومانية.
متحف تُدخل إليه من واجهة قصر الحير الغربي المنقولة حجرًا حجرًا، وفيه قاعة كنيس دورا أوروبوس بجدارياتها كاملة وأبجدية أوغاريت.
مدينة هلنستية ثم رومانية جنوب حلب كانت عقدة طرق كبرى وقاعدة عسكرية إسلامية، ولم يبق منها فوق الأرض إلا القليل.
جامع حماة الأعظم قائم على كنيسة بيزنطية قائمة على معبد روماني، وفيه ضريحان أيوبيان ومئذنتان إحداهما مؤرّخة بالقرن الثاني عشر.
مسجد صغير عند باب أنطاكية يُعدّ أوّل ما بُني في حلب بعد الفتح، وعليه إفريز حجري منقوش من أجمل ما نُحت في المدينة.












