Frank Kidner — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنزإنخل: قصر حوراني وسط سهل القمح
بلدة في شمال حوران فيها بقايا قصر من البازلت بواجهة ما زالت قائمة، وسط أخصب سهول سورية.
بلدة في شمال حوران فيها بقايا قصر من البازلت بواجهة ما زالت قائمة، وسط أخصب سهول سورية.
إنخل بلدة في شمال حوران بين درعا ودمشق، وفيها بقايا بناء ضخم من البازلت الأسود يُعرف بـ«القصر»: واجهة شرقية ما زالت قائمة بأكتافها وعتباتها، وغرف وأقبية حولها.
وهي كغيرها من بلدات حوران بُنيت من الحجر البركاني وحده — جدرانها وسقوفها وأبوابها ونوافذها، لأنّ الخشب الطويل نادر هنا فسُقفت البيوت بألواح حجرية على أقواس.

لماذا القمح جزء من الأثر
صورة حقول القمح في هذه المقالة ليست منظرًا: هي سبب وجود إنخل. فحوران كانت مخزن القمح لدمشق ولأجزاء من الإمبراطورية الرومانية، وتربتها البركانية ومطرها الكافي جعلاها من أخصب أراضي المشرق.
ومن هذا الفائض بُني ما بُني: القصور والمعابد والمسارح في بصرى وشهبا وقنوات وإنخل لم تُموّل بتجارة عابرة بل بحصاد يتكرّر كلّ سنة. ولذلك تجد في حوران كثافة من الأبنية الحجرية لا تجدها في البادية المجاورة لها مباشرة.
والصور التي فيها ناس
مجموعة دمبارتون أوكس التي صوّرت هذا الموقع تحتفظ أيضًا بصور لأهل البلدة على شارعها في وقت التصوير. وهي نادرة في أرشيفات الآثار: المصوّر الأثري يصوّر الحجر عادةً ويُخرج الناس من الإطار، فيبدو الموقع كأنّه لم يُسكن قطّ.
وإنخل بلدة مأهولة إلى اليوم، وأثرها بين بيوتها لا في خلاء.
المصادر
كُتبت هذه المقالة لهذا الدليل، وروجعت معلوماتها الأساسية — الموقع والتأريخ والأسماء — على ويكيبيديا بالعربية والإنكليزية وعلى أوصاف الصور في ويكيميديا كومنز.
وصور هذه المقالة من أرشيف دمبارتون أوكس لمسح سورية (PHBZ024)، عبر ويكيميديا كومنز.
الصور — كلٌّ باسم مصوّرها ورخصتها:
وكلّ صورة هنا منشورة برخصة حرّة تسمح بإعادة الاستعمال بشرط نسبتها إلى مصوّرها؛ الضغط على الاسم يفتح صفحة الصورة الأصلية.
الموقع على الخريطة
افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 33، 36.1167. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.