Dosseman — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنزالمدرسة السلطانية: تربة الملك الظاهر غازي
مدرسة أيوبية تحت القلعة بدأها الظاهر غازي وأتمّها ابنه، وفيها قبره ومحراب من رخام مطعّم يُعدّ من أجمل ما بقي في حلب.
مدرسة أيوبية تحت القلعة بدأها الظاهر غازي وأتمّها ابنه، وفيها قبره ومحراب من رخام مطعّم يُعدّ من أجمل ما بقي في حلب.
قبالة قلعة حلب من الجنوب تقف المدرسة السلطانية. بدأها الملك الظاهر غازي — ابن صلاح الدين وصاحب حلب الذي بنى قلعتها بشكلها الحالي — وأتمّها ابنه الملك العزيز بعد وفاته سنة ١٢١٦، ودُفن فيها.
فهي مدرسة وتربة معًا، وهذا هو النمط الأيوبي الذي انتشر: يبني الأمير مدرسة ويجعل قبره فيها، فيبقى الوقف قائمًا على قبره.

المحراب
أهمّ ما فيها محرابها: رخام ملوّن مطعّم بأشكال هندسية دقيقة، وهو من أجود ما بقي من الرخام المطعّم في العمارة الأيوبية بحلب.
وعليها نقوش كتابية تحدّد الواقف والتاريخ، وقبّتها مقرنصة على الطراز نفسه الذي تراه في تربة نور الدين بدمشق قبلها بجيل.
تضرّرت المدرسة في معارك محيط القلعة، وهي ضمن نطاق حلب القديمة المدرَج على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر.
المصادر
كُتبت هذه المقالة لهذا الدليل، وروجعت معلوماتها الأساسية — الموقع والتأريخ والأسماء — على ويكيبيديا بالعربية والإنكليزية وعلى أوصاف الصور في ويكيميديا كومنز.
الصور — كلٌّ باسم مصوّرها ورخصتها:
وكلّ صورة هنا منشورة برخصة حرّة تسمح بإعادة الاستعمال بشرط نسبتها إلى مصوّرها؛ الضغط على الاسم يفتح صفحة الصورة الأصلية.
الموقع على الخريطة
افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 36.1972، 37.1625. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.