متحف الرقة: دار حكومة عثمانية ومجموعة مفقودةAmir syria — Public domain · ويكيميديا كومنز

بناء حجري من أواخر العهد العثماني ضمّ لُقى الرقة العباسية وتلّ البيعة وسدّ الفرات، ثمّ فُقدت مجموعته بعد ٢٠١٣.

بناء حجري من أواخر العهد العثماني ضمّ لُقى الرقة العباسية وتلّ البيعة وسدّ الفرات، ثمّ فُقدت مجموعته بعد ٢٠١٣.

في وسط الرقة بناء حجري من طابقين يرجع إلى أواخر العهد العثماني، كان دار الحكومة ثمّ صار متحف المدينة. وهو أحد قليل من أبنية الرقة العثمانية التي بقيت، إذ نمت المدينة الحديثة على أنقاض القديمة نموًّا سريعًا في القرن العشرين.

باب بغداد في الرقة، وهو قائم على الأرض إلى اليوم.
باب بغداد في الرقة، وهو قائم على الأرض إلى اليوم.Herbert Frank from Wien (Vienna), AT — CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

ماذا كان فيه

كان المتحف يحفظ ثلاث مجموعات: لُقى الرقة العباسية — عاصمة هارون الرشيد الثانية — من خزف وزجاج وجصّ ونقود؛ ولُقى تلال الفرات التي نُقّبت على عجل قبل أن يغمرها بحيرة سدّ الفرات في السبعينيات، ومنها تل البيعة (تُتُّل القديمة) وحلاوة ومُنبَقة؛ ومادّة من العصور الحجرية والبرونزية في الجزيرة.

وتلك الحملة الإنقاذية نفسها حكاية: عشرات البعثات تعمل معًا في سباق مع ارتفاع الماء، وما أخرجته كان في هذه القاعات.

وما صار إليه

بعد سنة ٢٠١٣ فُقدت مجموعة المتحف: نُهبت ونُقلت وبيع منها ما بيع في سوق الآثار. وما هو معروف اليوم أنّ جزءًا صُوّر في قوائم الإنتربول ومنظمة اليونسكو للمطلوبات، وأنّ جزءًا أكبر لا يُعرف عنه شيء.

ولذلك تُكتب هذه المقالة: دليل المواقع الأثرية لا يذكر ما يُزار فحسب، بل يذكر ما كان — لأنّ توثيق ما كان في متحف هو أوّل شرط لاستعادته. وأثر الرقة القائم على الأرض ما زال: باب بغداد وسور المدينة العباسية، ولهما مقالتهما هنا.

المصادر

كُتبت هذه المقالة لهذا الدليل، وروجعت معلوماتها الأساسية — الموقع والتأريخ والأسماء — على ويكيبيديا بالعربية والإنكليزية وعلى أوصاف الصور في ويكيميديا كومنز.

الصور — كلٌّ باسم مصوّرها ورخصتها:

وكلّ صورة هنا منشورة برخصة حرّة تسمح بإعادة الاستعمال بشرط نسبتها إلى مصوّرها؛ الضغط على الاسم يفتح صفحة الصورة الأصلية.

الموقع على الخريطة

افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 35.9497، 39.0093. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo