Zoeperkoe — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنزقلعة الرحبة: حصن من الطوب في مواجهة المغول
قلعة على تلّ فوق سهل الفرات قرب الميادين، مبنية من الآجرّ لا الحجر، وكانت آخر حصون المماليك على الحدود مع المغول.
قلعة على تلّ فوق سهل الفرات قرب الميادين، مبنية من الآجرّ لا الحجر، وكانت آخر حصون المماليك على الحدود مع المغول.
على تلّ يشرف على سهل الفرات قرب الميادين جنوب دير الزور، تقوم قلعة الرحبة. بُنيت في القرن الحادي عشر، ثم أُعيد بناؤها في العصرين الأيوبي والمملوكي.
وما يميّزها عن قلاع الشام أنها من الآجرّ في أكثرها لا من الحجر — لأن الفرات لا يعطي حجرًا وإنما يعطي طينًا. وهذا يجعلها أقرب إلى عمارة العراق منها إلى عمارة الساحل.

حدّ الدولة
بعد سقوط بغداد سنة ١٢٥٨ صار الفرات حدًّا بين المماليك والمغول، وصارت الرحبة نقطة المواجهة. حوصرت أكثر من مرة وصمدت، وكانت مقرّ حامية ومركز بريد ورصد.
ولهذا تصميمها مختلف: سوران متحدان بينهما فاصل، وأبراج كثيرة متقاربة، ومدخل ملتوٍ، وصهاريج تكفي حصارًا طويلًا في أرض بلا ماء قريب.
الحالة
الآجرّ أقلّ صمودًا من الحجر أمام المطر والريح، فالقلعة في حال هشّة وتنهار أجزاء منها تدريجيًا. وقد جرت أعمال تدعيم قبل ٢٠١١.
المصادر
كُتبت هذه المقالة لهذا الدليل، وروجعت معلوماتها الأساسية — الموقع والتأريخ والأسماء — على ويكيبيديا بالعربية والإنكليزية وعلى أوصاف الصور في ويكيميديا كومنز.
الصور — كلٌّ باسم مصوّرها ورخصتها:
وكلّ صورة هنا منشورة برخصة حرّة تسمح بإعادة الاستعمال بشرط نسبتها إلى مصوّرها؛ الضغط على الاسم يفتح صفحة الصورة الأصلية.
الموقع على الخريطة
افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 35.0086، 40.4483. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.