Unknown author Unknown author — CC0 · ويكيميديا كومنزمتحف إدلب: أرشيف إيبلا في قاعة واحدة
المتحف الذي بُني ليضمّ ألواح تلّ مرديخ — سبعة عشر ألف لوح من مملكة إيبلا، أكبر أرشيف ملكيّ من الألف الثالث قبل الميلاد.
المتحف الذي بُني ليضمّ ألواح تلّ مرديخ — سبعة عشر ألف لوح من مملكة إيبلا، أكبر أرشيف ملكيّ من الألف الثالث قبل الميلاد.
متحف إدلب من قلائل المتاحف التي بُنيت لأجل اكتشاف بعينه. ففي سنة ١٩٧٥ عثرت البعثة الإيطالية في تلّ مرديخ جنوب إدلب على أرشيف مملكة إيبلا: نحو سبعة عشر ألف لوح وكِسرة لوح، ما زال أكثرها في مواضعه على رفوف خشبية احترقت فسقطت الألواح مرتّبة كما كانت.
ولمّا كان النقل إلى دمشق يعني انتزاع المجموعة من إقليمها، أُنشئ لها متحف في إدلب نفسها، وصار من أهمّ متاحف سورية علميًّا وإن لم يكن أشهرها.

ماذا في سبعة عشر ألف لوح
ليست ملاحم ولا أساطير في أكثرها، بل إدارة دولة في الألف الثالث قبل الميلاد: جرد أقمشة ومعادن، ورواتب، ومعاهدات مع مدن أخرى، ورسائل، وقوائم آلهة، ومعاجم ثنائية اللغة تقابل الكلمة السومرية بما يوازيها بلغة إيبلا — وهي أقدم قواميس معروفة في التاريخ.
وقد قلبت هذه الألواح تصوّرًا كاملًا: قبلها كان يُظنّ أنّ سورية الداخلية في ذلك الزمن أطرافٌ لحضارتَي الرافدين ومصر. وبعدها عُرف أنّ في الشمال السوري مملكة كبرى مستقلّة لها لغتها السامية ونظامها الإداري وتجارتها الواسعة.
الوضع اليوم
مرّ المتحف بسنوات الحرب في منطقة شهدت قتالًا، وطالت المنطقةَ أعمالُ نهب وتنقيب غير مشروع واسعة. وقد بُذلت جهود محلّية ودولية لتأمين مقتنياته وجرْدها، وأُدرجت مواقع إدلب — ومنها المدن المنسية — على قوائم التراث المعرّض للخطر.
وتلّ مرديخ نفسه على بعد نحو خمسين كيلومترًا جنوبًا، وله مقالته هنا: البوّابات والقصر الملكي والسور الترابي.
المصادر
كُتبت هذه المقالة لهذا الدليل، وروجعت معلوماتها الأساسية — الموقع والتأريخ والأسماء — على ويكيبيديا بالعربية والإنكليزية وعلى أوصاف الصور في ويكيميديا كومنز.
الصور — كلٌّ باسم مصوّرها ورخصتها:
وكلّ صورة هنا منشورة برخصة حرّة تسمح بإعادة الاستعمال بشرط نسبتها إلى مصوّرها؛ الضغط على الاسم يفتح صفحة الصورة الأصلية.
الموقع على الخريطة
افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 35.931، 36.633. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.