المدرسة الصابونية: واجهة مملوكية كاملةDosseman — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

مدرسة أنشأها شهاب الدين أحمد بن الصابوني بين ١٤٥٩ و١٤٦٤، وواجهتها من أتمّ الواجهات المملوكية الباقية في دمشق.

مدرسة أنشأها شهاب الدين أحمد بن الصابوني بين ١٤٥٩ و١٤٦٤، وواجهتها من أتمّ الواجهات المملوكية الباقية في دمشق.

خارج باب الجابية، قرب مقبرة باب الصغير، تقوم المدرسة الصابونية. أنشأها التاجر شهاب الدين أحمد بن الصابوني بين ١٤٥٩ و١٤٦٤م، في أواخر العهد المملوكي.

الواجهة المملوكية بحجرها الأبلق.
الواجهة المملوكية بحجرها الأبلق.Dosseman — CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

تاجرٌ لا أمير

والمؤسّس هنا ليس أميرًا، وهذا فارق حقيقيّ. فمدارس دمشق الأيوبية بناها أمراء وخواتين من البيت الحاكم، أمّا في أواخر العهد المملوكي فقد صار التجّار يبنون مثلهم.

ويدلّ ذلك على تحوّل في مصدر الثروة: من الإقطاع العسكري إلى التجارة. والوقف كان الوسيلة نفسها عند الفريقين — يحفظ المال ويترك الاسم — لكن الذي يملك المال تغيّر.

الأبلق: أسود وأبيض متناوبان

وأجمل ما فيها واجهتها، وهي من أتمّ الواجهات المملوكية الباقية في دمشق. وفيها الخصائص كلّها مجتمعة: الحجر الأبلق — مداميك متناوبة من حجر فاتح وآخر داكن — وعقد مقرنص فوق الباب، وشريط كتابيّ بخطّ الثلث يحمل اسم المؤسّس وتاريخه.

والأبلق ليس زخرفة خالصة: البازلت الأسود والحجر الجيري الأبيض كلاهما متوفّر في محيط دمشق، والتناوب بينهما يوزّع الإجهاد ويكسر رتابة الجدار. ثم صار — كالمقرنص — علامة أسلوبية تُطلب لذاتها.

المصادر

كُتبت هذه المقالة لهذا الدليل، وروجعت معلوماتها الأساسية — الموقع والتأريخ والأسماء — على ويكيبيديا بالعربية والإنكليزية وعلى أوصاف الصور في ويكيميديا كومنز.

الصور — كلٌّ باسم مصوّرها ورخصتها:

وكلّ صورة هنا منشورة برخصة حرّة تسمح بإعادة الاستعمال بشرط نسبتها إلى مصوّرها؛ الضغط على الاسم يفتح صفحة الصورة الأصلية.

الموقع على الخريطة

افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 33.5058، 36.3027. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo