
0
بقلم تحرير سيريان تورز
مغارة القاطر في الرقة تستقطب اهتمام السياح
مغارة القاطر في رقة تُعد معلماً طبيعياً فريداً يجذب الزوار وتُناقش فرص استكشافها واستثمارها السياحي.
وصف المغارة ومميزاتها الطبيعية
تقع مغارة القاطر في قرية كسرة محمد علي بمنطقة الكسرات في محافظة الرقة، وتُعرَف محلياً باسم مغارة النّاقوط. تتميز بدخول واسع وفوهة واسعة، وتكوّن في باحتها الأمامية بركة مائية خاصةً خلال فصل الشتاء. تنساب قطرات المياه من أسقف الصخر بانسيابية، وتوفر جوًا داخليًا نقيًا مع درجات حرارة معتدلة وخلوٍ من الآفات. هذه الخصائص تجعلها مقصدًا للزوار ومحبي الرحلات الطبيعية.
دور المغارة في حياة السكان وتاريخها الشعبي
لطالما استخدم السكان المحليون المغارة كملاذ من حر الصيف ومصدر للمياه العذبة، بالإضافة إلى تخزين الأطعمة وأعلاف الماشية. يبرز الباحث في التراث الشعبي والتاريخ والآثار، الدكتور محمود النجرس، أن المغارة لعبت دورًا حيويًا عبر العصور، إذ تُعد من العجائب الطبيعية التي ارتبطت بحياة القرى المجاورة. يذكر أن تاريخ تشكل المغارة لا يزال غير محدد بسبب غياب دراسات جيولوجية متخصصة.
جهود الاستكشاف والاهتمام الدولي
سُجل أن فريقًا ألمانيًا من هواة استكشاف الكهوف دخل المغارة عام 1985، وتوغل فيها لمسافة نحو 7.5 كيلومتر، وأعدّ دراسة مبسطة عنها باللغة الألمانية. كما أشار السكان إلى زيارة وفود أجنبية سابقة لأغراض الاستكشاف. يطالب بعض السكان، مثل عبد الرزاق الهوها وزيد الهوها، بتهيئة المدخل وتحسين المرافق لاستقبال الزوار وتسهيل الوصول.
آفاق الاستثمار السياحي
يُبرز الدكتور النجرس أن مغارة القاطر تمتلك مقومات تجعلها مرشحًا للظهور على خارطة الاستثمار السياحي في سوريا، من خلال إقامة مشاريع سياحية داخلية وخارجية. يمكن تطوير مسارات استكشافية ومناطق استراحة للزوار، ما سيسهم في تحويلها إلى وجهة لعشاق المغامرة والجيولوجيا. حسب ما أعلنت وسائل إعلام محلية

التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.