
طرطوس
عمريت الفينيقية، وقلعة المرقب، وبرج صافيتا الأبيض.
كاتدرائية سيدة طرطوس، التي وصفها المؤرّخون بأنها أحسن ما بقي من العمارة الدينية الصليبية، هي منذ 1956 متحف المدينة: تماثيل عمريت، ولقى أوغاريت وتلّ كزل وتلّ سوكاس، وفسيفساء رومانية، وتوابيت.
طرطوسُ محافظةُ ساحلٍ ضيّقٍ وجبالٍ قريبةٍ منه: مدينةٌ قبالةَ أرواد، وصافيتا وبرجُها، ومشتى الحلو والدريكيش والكفرون مصايفَ في الجبل. ودبكتُها المنسوبةُ إليها «المثلّثة»، ومعها في قوائم الباحثين اسمٌ لافت: «الآشورية الطرطوسية».
المثلّثةُ من أشهر ما يُرقص في ريف طرطوس: بناءٌ ثلاثيٌّ في الخطوة يتكرّر، وحلقةٌ متشابكةُ الأيدي تتقدّم إلى اليمين، وإيقاعٌ متوسّطٌ يسمح لكلّ الأعمار بالدخول.
جزيرةٌ على بُعد ثلاثة كيلومتراتٍ من طرطوس، لا شوارعَ فيها تتّسع لسيّارة. مطاعمُها على الماء مباشرةً، والسمكُ يُختار من الثلج ويُوزن ويُشوى — وهذا كلُّ ما في القائمة.
طبقاتٌ من الرقائق تُحشى بالمكسّرات وتُخبز بالسمن العربيّ ثمّ تُسقى بالقطر. تُقدَّم ساخنةً بعد الولائم في طرطوس وريفها، ولا تُصنع لقلّة.
أقراصٌ من عجينٍ مورَّقٍ معجونٍ بالسمن، تُقلى في الزيت ثمّ تُغمر بالقطر. تُحشى بالقشطة أو بالتمر — ومن هنا الاسم — وتُؤكل ساخنةً في يومها.
عصيرُ عنبٍ يُغلى مع الطحين والسكّر حتى يثخن، ثمّ يُسكب في صحونٍ ويُترك يبرد فيتماسك. تُصنع في موسم العنب في مشتى الحلو، وللبلدة مهرجانٌ سنويٌّ باسمها.
من أكبر فنادق طرطوس، على الكورنيش الذي تُرى منه أرواد — الجزيرة السورية الوحيدة المأهولة.












