الموسومة بـ: وادي-الفرات
كشكٌ يسمّى في الديريّة «الجشج» يُذاب في الماء ويُطبخ مع الخبز واللحم حتى يفور. طبخةُ الشتاء وفطورُ الجمعة، ولها في بيوت دير الزور موعدٌ ثابت.
باميةٌ صغيرةٌ جدًّا تُطبخ كاملةً بلا تقطيع، في مرقٍ حامضٍ مع اللحم والثوم والكزبرة. تُسكب على خبزٍ مفتوتٍ لا على الأرزّ — وهذا هو «ثرود البامية».
لحمُ خروفٍ يُفرَم بسكّينين على لوحٍ خشبيٍّ حتى يصير خشنًا لا معجونًا، ويُخلط بالبصل والفليفلة، ويُشوى على الفحم مباشرةً. الفرقُ كلُّه في الفرم.
مشمشٌ مجفَّفٌ يُنقع ثمّ يُطبخ مع اللحم حتى يذوب في المرق، فيخرج صحنٌ حلوٌ حامضٌ يُؤكل بالأرزّ. من أصناف الشتاء والمناسبات في دير الزور.
البِنّي والشَّبّوط والجرّي أسماءٌ لا تُسمع على الساحل. أسماكُ نهرٍ تُشوى مشقوقةً على الجمر أو تُطبخ بالمرق، وتُباع على ضفّة الفرات في دير الزور.
خبزٌ يُفَتّ في قاع صحنٍ واسعٍ ويُسكب عليه مرقُ اللحم حتى يُشبعه، ويُوضع اللحمُ فوقه. صحنٌ اسمُه في العربيّة أقدمُ من أكثر ما على هذه المائدة، وولائمُه في الرقة كانت تُقام في الصباح الباكر.
أقراصٌ من عجين القمح تُخبز على الصاج ثمّ تُسقى بالسمن العربيّ والقطر. وتُقدَّم إلى جانبها الجيكة — الكبّة النيّة — لأنّ الحلوَ وحدَه لا يُؤكل.
حبُّ القمح يُجرَش خشنًا وهو نيءٌ — بلا سلقٍ ولا تجفيف — ثمّ يُطبخ باللحم أو باللبن حتى يتفكّك ويصير كالعصيدة. طبخةُ الشتاء في الرقة وبادية الفرات.
مدينة محصّنة على جرف يطلّ على الفرات، حُفظت تحت تراب حصار سنة ٢٥٦، وفيها أقدم كنيسة بيت معروفة وأقدم كنيس مصوَّر.
مدينة بُنيت على الفرات لتضبط الملاحة النهرية، وقصرها الملكي — ثلاثمئة غرفة وعشرون ألف لوح — من أشهر ما نُقّب في الشرق القديم.
مدينة محصّنة بناها الإمبراطور جستنيان على الضفة اليمنى للفرات، وأمامها حصن أصغر على الضفة المقابلة، ليضبطا النهر بينهما.
مدينة عباسية بناها المنصور سنة ٧٧٢ على شكل حدوة حصان، صارت عاصمة هارون الرشيد، وما زال جزء من سورها وبابها الشرقي قائمًا.
















