الموسومة بـ: العمارة-المدنية
دارٌ دمشقية كبيرة من القرن الثامن عشر في حيّ ساروجة، سكنها رئيس الوزراء خالد العظم، ثم اشترتها مديرية الآثار سنة 1969 وجعلت قسمها الشمالي متحفًا لتاريخ المدينة، وقسمها الجنوبي مركزًا للوثائق التاريخية.
بيت حلبي من سنة 1757 بصحن مزخرف بنحت حجري كثيف، صار سنة 1973 متحفًا للتقاليد الشعبية. تضرّر في الحرب ونُهب كثير من مجموعته سنة 2013، ويُرمَّم على مراحل منذ 2019.
خان عثماني بناه والي دمشق أسعد باشا العظم سنة ١٧٥٢، بثماني قباب محمولة على أربع دعامات، ومدماكه أسود وأصفر بالتناوب.
حمّام بناه نور الدين زنكي في القرن الثاني عشر ووقفه على مدرسته، وما يزال يعمل — من أقدم الحمّامات العاملة في العالم.
مدينة رومانية شمال حلب، وجسران حجريان يعبران نهر عفرين منذ ثمانية عشر قرنًا وما تزال المركبات تمرّ عليهما.
مدرسة بنتها ضيفة خاتون سنة ١٢٣٥ جنوب حلب، ويكاد يُجمع دارسو العمارة الإسلامية على أنها أجمل بناء في المدينة.
مجمّع أموي في البادية شمال شرقي تدمر: قصران وحمّام ومسجد وسور وحديقة مسوّرة، بُني نحو سنة ٧٢٨ في مكان لا شيء فيه.
دواليب خشبية ضخمة يديرها النهر نفسه فترفع ماءه إلى قناة حجرية عالية — هندسة تعمل بلا وقود ولا محرّك، ولها أنينها المعروف.
قصر بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٢ حين كان واليًا على حماة، على ضفة العاصي، وفيه متحف المدينة اليوم.
أربعة أعمدة كورنثية في وسط اللاذقية هي ما بقي ظاهرًا من «لاوديقية» الرومانية، وقد أقيمت تكريمًا لسبتيموس سيفيروس.
بناء عباسي مربّع غربي الرقة، يُرجَّح أنه نصب أقامه هارون الرشيد لفتح مدينة هرقلة في الأناضول، وتُرك قبل أن يتمّ.
بلدة في جبل العرب كانت مدينة رومانية، وفيها «القيصرية»: بناء ضخم من البازلت بطابقين وأقواس، من أكمل ما بقي في حوران.
















