
القنيطرة
الجولان: رجم الهري، ودولميناته الحجرية، ومعبد قصر عنتر على قمة جبل الشيخ.
في شرق ريف دمشق قرًى شركسيّةٌ استقرّت منذ أواخر القرن التاسع عشر، وفي الجولان وريف حمص مثلُها. وما يُرقص فيها ليس دبكةً ولا عراضة: هو رقصٌ قوقازيٌّ له زيُّه وآلاتُه وقواعدُه — الرجلُ منتصبٌ يمشي على أطراف قدميه، والمرأةُ تنزلق بلا أن يتحرّك جذعُها.
القنيطرةُ محافظةُ الجولان: سهولٌ وتلالٌ بركانيّةٌ وقرًى، وسكّانُها من أهل حوران وجبل العرب والشركس. وفلكلورُها من هذين البابين: دبكةٌ حورانيّةُ الطابع، ورقصٌ شركسيٌّ في قرى الشركس.
كان للشركس في الجولان قرًى كاملةٌ منذ استقرارهم فيه في أواخر القرن التاسع عشر، وبقي لهم فيه ولريف دمشق وحمص حضورٌ ورقصٌ محفوظٌ في جمعيّاتهم. والرقصُ الشركسيّ من أبعد ما يكون عن الدبكة: قامةٌ منتصبة، وخطًى على أطراف القدمين، وقواعدُ صارمةٌ في التعامل بين الراقص والراقصة.
رقائقُ خبزِ الصاج تُرَصّ طبقاتٍ ويُصَبّ عليها السمنُ والقطر، فتلتصق ببعضها — ومن الالتصاق اسمُها. حلوى المناسبات الكبيرة في القنيطرة وجنوب سورية.
ارتفاعٌ يقارب الألف متر، وتربةٌ بركانيّةٌ سوداء، وشتاءٌ باردٌ يكفي الشجرةَ حاجتَها من البرد. من هذه الثلاثة يخرج تفّاحٌ صار يُذكر باسم هضبته لا باسم صنفه.
بُنٌّ يُحمَّص أمام الضيف، ويُدَقّ في مِهباشٍ نحاسيٍّ بإيقاعٍ يُسمعه الجيران، ويُغلى بالهيل في دلّةٍ ويُصَبّ قليلًا في فنجانٍ بلا أذن. وردُّ الفنجان له لغة.
هضبةٌ تُحصى فيها أكثرُ من ألف نوعٍ نباتيّ، وعشرةٌ منها تدخل القِدر. والعكّوبُ أشهرُها وأصعبُها: شوكٌ يُنقّى حبّةً حبّة، ويُطبخ باللحم أو باللبن.
خمس دوائر حجرية متحدة المركز قطرها الخارجي نحو ١٥٠ مترًا في سهل الجولان، بُنيت من أربعين ألف طن من البازلت ولا نعرف يقينًا لماذا.
أعلى معبد معروف في العالم القديم، على ارتفاع يزيد على ٢٦٠٠ متر قرب قمة جبل الشيخ، وفيه نقش يوناني يذكر «الإله العظيم».
آلاف من الأبنية الحجرية الضخمة — لوحان قائمان يحملان لوحًا ثالثًا — منتشرة في سهول الجولان منذ الألف الرابع قبل الميلاد.
أكبر قلعة في الجولان، بناها الأيوبيون في مطلع القرن الثالث عشر لتحرس الطريق بين دمشق والساحل، وأبراجها المملوكية تحمل نقوشًا.
نبع يخرج من كهف عند سفح جبل الشيخ، وأمامه حنيات منحوتة في جرف الصخر كانت معابد للإله بان — ومنه اسم المكان.
صفحة 01 من 02
- 01
- 02
















