
0
بقلم تحرير سيريان تورز
عودة مهرجان التمر والفولكلور في تدمر
تم إحياء مهرجان التمر والفولكلور في تدمر بعد غياب 16 عاماً، بمشاركة مزارعين وحرفيين وزوار لتسليط الضوء على التراث الزراعي والسياحي.
إحياء التقليد بعد غياب طويل
عادت تدمر إلى ساحة الفعاليات بعد صمت دام ستة عشر عاماً لتستضيف مهرجان التمر والفولكلور. استمر الحدث ثلاثة أيام، من 13 إلى 15 أكتوبر، في ساحة متحف المدينة، وشهد افتتاحاً من قبل وزير السياحة ومندوب وزارة الثقافة، بحضور محافظ حمص وعدد من المسؤولين.
عروض متنوعة ووفرة في الأنواع
قدم المهرجان أكثر من خمسين صنفاً من التمر المزروعة في واحة تدمر، إلى جانب عروض للجمال، وقطاعات مخصصة للحرف اليدوية التقليدية، ومنطقة تستعرض حياة البدو. كما عُرضت صور توثق تاريخ المدينة، مما أعطى الزوار نظرة شاملة على التراث المحلي.
هدف تعزيز السياحة والاستثمار
أكد مدير السياحة في حمص أن المهرجان يهدف إلى تعزيز منتجات تدمر وجذب الزوار من داخل وخارج البلاد. أشار إلى أن الحدث قد يفتح آفاقاً للاستثمار في القطاع الزراعي والسياحي، ويُسهم في ربط المدينة بالمهتمين بالتراث والمنتجات المحلية.
تحديات المزارعين وإجراءات الدعم
أشار أحد مزارعي التمر إلى نقص المياه وانتشار حشرة الدودة الحمراء كعقبات تواجه الزراعة في المنطقة. دعا إلى تحسين إمدادات الري وتكثيف مكافحات الآفات لحماية أشجار النخيل وضمان استدامة الإنتاج.
مبادرات إقليمية متوازية
جرت فعاليات مماثلة في شرق محافظة دير الزور، حيث تعمل الجهات الزراعية مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ومستثمرين على إحياء بساتين النخيل المتروكة وتوسيع مساحات الزراعة وتحسين جودة التمر لتلبية الأسواق. هذه الجهود تُعكس ضمن إطار أوسع للحفاظ على التراث الزراعي وتعزيز التنمية الريفية.
خاتمة
عودة مهرجان التمر والفولكلور في تدمر تشكل خطوة ملموسة نحو إحياء التراث الزراعي وتعزيز السياحة في المدينة، وفقاً للمصادر المحلية.
كُتب مما نشرته هذه الجهات:

التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.