Spielvogel For a gallery of some more of my uploaded pictures see: here . — CC0 · ويكيميديا كومنزالمتحف الحربي بدمشق: طائرات في حديقة التكية السليمانية
افتُتح سنة 1959 في جزء من التكية السليمانية على ضفّة بردى، وعرض أسلحةً من العصور القديمة إلى حرب 1973، وفي حديقته طائرات ومدافع وكبسولة فضاء. توقّف العمل فيه هناك سنة 2011 وتقرّر نقله إلى مبنى جديد شمال دمشق.
افتُتح سنة 1959 في جزء من التكية السليمانية على ضفّة بردى، وعرض أسلحةً من العصور القديمة إلى حرب 1973، وفي حديقته طائرات ومدافع وكبسولة فضاء. توقّف العمل فيه هناك سنة 2011 وتقرّر نقله إلى مبنى جديد شمال دمشق.
من يذكر شارع شكري القوتلي في دمشق قبل 2011 يذكر مشهدًا غريبًا: قباب التكية السليمانية العثمانية وأشجارها، وبينها طائرات حربية مصفوفة في الحديقة. كان ذلك المتحف الحربي، الذي شغل جزءًا من التكية نصف قرن تقريبًا.
من قصر العظم إلى التكية
بدأت فكرة المتحف سنة 1957، وكانت أعماله الأولى في قصر العظم قبل أن تُختار التكية السليمانية مقرًّا دائمًا. وافتُتح رسميًّا مساء الثلاثاء 25 آب 1959.
والتكية نفسها من أبرز المنشآت العثمانية في دمشق، بمسجدها وقبابها الصغيرة وصحنها وبركته. ولهذا كان المتحف يُزار مرّتين: مرّة لما يعرضه، ومرّة للمبنى الذي يعرضه فيه.

القاعات
ضمّ المتحف في افتتاحه أربع قاعات: قاعة للأسلحة النارية الخفيفة القديمة والحديثة، وقاعة للأسلحة الثقيلة والمدافع، وقاعة للأسلحة البيضاء وللقطع الأثرية السورية من العصر الحجري إلى العصور الإسلامية، مرورًا بالأكاديين والأموريين والكنعانيين والآراميين والأنباط والغساسنة، وقاعة رابعة لتاريخ الجيش السوري منذ 1945 بأعلامه وأوسمته.
ثم توسّعت الأقسام مع السنين، فصارت تشمل: قاعة التاريخ القديم، وقاعة الأسلحة البيضاء، وقاعة الأسلحة النارية الخفيفة، وقاعة الأسلحة الثقيلة، وقاعة الثورات السورية على الانتداب الفرنسي، وقاعة الأعلام والرايات، وقاعة البنادق، وقسمًا عن حرب تشرين 1973.
الحديقة: طائرات ومدافع وكبسولة فضاء
كانت الحديقة المحيطة بالمتحف معرضًا في الهواء الطلق: طائرات حربية قديمة، ومدافع ومعدّات ثقيلة، وبعض ما غُنم في حرب 1973. وأغرب ما فيها كبسولة الفضاء التي عاد بها إلى الأرض روّاد الرحلة السورية السوفيتية المشتركة. وكان محمد فارس، أوّل رائد فضاء سوري، قد صعد إلى محطّة «مير» في تموز 1987 وعاد على متن المركبة «سويوز تي إم-2».

ما بعد 2011
في سنة 2011 توقّف العمل بالمتحف الحربي في التكية السليمانية، وتقرّر نقله إلى مبنى جديد واسع في شمال دمشق قرب بانوراما حرب تشرين، ونُقلت إليه الطائرات والأسلحة. ولم نجد مصدرًا منشورًا يؤكّد أن المقرّ الجديد مفتوح للزوّار اليوم، ولا ما آلت إليه مجموعاته بعد كانون الأول 2024، فالأسلم أن يُسأل عنه قبل الذهاب.
أما التكية نفسها فتبقى أهمّ ما يُزار في هذا الموضع: هي على ضفّة بردى بين المتحف الوطني وساحة المرجة، على مسافة قصيرة سيرًا من كليهما.
الموقع على الخريطة
افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: 33.51301، 36.29118. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.













التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.