الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
مدرسة بنتها ضيفة خاتون سنة ١٢٣٥ جنوب حلب، ويكاد يُجمع دارسو العمارة الإسلامية على أنها أجمل بناء في المدينة.
مدينة من الألف الثاني قبل الميلاد شمال شرقي حمص، بسور ترابي هائل، وفي قصرها مدفن ملكي وُجد سنة ٢٠٠٢ كما تُرك.
مجمّع أموي في البادية شمال شرقي تدمر: قصران وحمّام ومسجد وسور وحديقة مسوّرة، بُني نحو سنة ٧٢٨ في مكان لا شيء فيه.
غربي تدمر وادٍ تقوم فيه أبراج جنائزية من عدة طوابق، لكل عائلة برجها، وتحت الأرض مدافن منحوتة فيها منحوتات الوجوه.
دواليب خشبية ضخمة يديرها النهر نفسه فترفع ماءه إلى قناة حجرية عالية — هندسة تعمل بلا وقود ولا محرّك، ولها أنينها المعروف.
قلعة على نتوء صخري في الجبال الغربية، صارت في القرن الثاني عشر مركز الإسماعيليين في الشام ومقرّ راشد الدين سنان.
قصر بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٢ حين كان واليًا على حماة، على ضفة العاصي، وفيه متحف المدينة اليوم.
أربعة أعمدة كورنثية في وسط اللاذقية هي ما بقي ظاهرًا من «لاوديقية» الرومانية، وقد أقيمت تكريمًا لسبتيموس سيفيروس.
رأس بركاني أسود في أقصى شمال الساحل السوري، عليه ميناء قديم عُرف عند اليونان باسم «بوسيديوم»، وشاطئه رمله أسود.
رأس صخري شمال اللاذقية، عليه قصران من عصر أوغاريت وسور دفاعي مائل، ومدينة أُسّست دفعة واحدة ثم هُجرت.
الجزيرة السورية المأهولة الوحيدة، وكانت دولة مدينة فينيقية لها أسطولها؛ ما يزال جزء من سورها الحجري الضخم قائمًا.
حرم روماني في جبال طرطوس، سوره مبنيّ بكتل حجرية يزن بعضها عشرات الأطنان، وأبوابه الأربعة منحوتة بنسور وأشكال.
















