الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
مدينة بُنيت على الفرات لتضبط الملاحة النهرية، وقصرها الملكي — ثلاثمئة غرفة وعشرون ألف لوح — من أشهر ما نُقّب في الشرق القديم.
مدينة محصّنة بناها الإمبراطور جستنيان على الضفة اليمنى للفرات، وأمامها حصن أصغر على الضفة المقابلة، ليضبطا النهر بينهما.
مدينة عباسية بناها المنصور سنة ٧٧٢ على شكل حدوة حصان، صارت عاصمة هارون الرشيد، وما زال جزء من سورها وبابها الشرقي قائمًا.
بناء عباسي من الآجرّ داخل أسوار الرقة، بأربعة إيوانات حول فناء وبركة، وزخارف جصّية من أرقّ ما بقي من العصر العباسي.
قلعة على نتوء صخري فوق الفرات، أحاطت بها مياه بحيرة الأسد بعد بناء السدّ فصارت شبه جزيرة، ومئذنتها الآجرّية قائمة منذ القرن الثاني عشر.
تلّ على الحدود الشمالية أعطى اسمه لحضارة كاملة من الألف السادس قبل الميلاد، وأخرج قصرًا آراميًا بتماثيل ضخمة تحمل سقفه.
تلّ شمال القامشلي تبيّن أنه أوركيش، المدينة المقدسة عند الحوريين، وفيه معبد على مصطبة وبئر طقسية عميقة نادرة.
تلّ ضخم على الخابور فيه معبد امتلأ بآلاف التماثيل الصغيرة المسطّحة ذات العيون الكبيرة، ومدينة قامت قبل مدن الجنوب.
مسجد يُعدّ من أقدم المساجد الباقية في العالم على تخطيطه الأول، وحمّام مملوكي بقبابه إلى جواره.
كنيسة من سنة ٥١٥ للميلاد في حوران، لم تتوقف الصلاة فيها منذ بُنيت — وهي من أقدم الكنائس المستعملة بلا انقطاع في العالم.
وُلد فيليب العربي في قرية في جبل العرب، فلما صار إمبراطورًا سنة ٢٤٤ بنى مكانها مدينة رومانية كاملة على تخطيط شبكي.
إحدى مدن «الديكابوليس» العشر، وفيها معابد رومانية بين أشجار السنديان، أشهرها «السرايا» التي كانت معبدًا ثم صارت كنيسة.
















