الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
كنيسة صليبية من القرن الثاني عشر بُنيت لتكون كنيسة وحصنًا معًا، وهي من أكمل ما بقي من العمارة الصليبية الدينية في المشرق.
كنيسة من القرن الخامس على جبل الأعلى، واجهتها بين برجين، وهي من الحلقات التي انتقلت منها العمارة السورية إلى أوروبا.
أكبر المدن المنسية مساحة، وفيها مدفنان هرميّان قائمان بسقفيهما الحجريين الكاملين، وخمس كنائس وأديرة ومعاصر زيتون.
قلعة على تلّ اصطناعي محاط بخندق، على الطريق بين حلب وأنطاكية، تبادل عليها الصليبيون والزنكيون السيطرة مرارًا.
قلعة على تلّ فوق سهل الفرات قرب الميادين، مبنية من الآجرّ لا الحجر، وكانت آخر حصون المماليك على الحدود مع المغول.
مدينة على الفرات إلى الشمال من ماري، صارت عاصمة مملكة خانا بعد سقوط جارتها، وفيها معبد نينكارّاك وبيوت بأرشيفها.
تلّ على نهر الخابور كان مدينة آشورية كبرى ومركز ولاية، وفيه قصر حاكم وأرشيف من العصر الآشوري الوسيط والحديث.
مدينة بيضاء مسوّرة في البادية جنوب الفرات، صارت مقصد حجّ باسم القديس سرجيوس، وتحتها صهاريج ضخمة كانت تسقيها.
تلّ عند ملتقى البليخ بالفرات شمال شرقي الرقة، كان مدينة توتول ومقصد حجّ إلى معبد الإله داجان، ويذكره أرشيف ماري.
بناء عباسي مربّع غربي الرقة، يُرجَّح أنه نصب أقامه هارون الرشيد لفتح مدينة هرقلة في الأناضول، وتُرك قبل أن يتمّ.
عاصمة شمشي أدد في شمال الجزيرة، ومن طبقاتها استُخرجت واحدة من أشهر الفرضيات في علم الآثار: انهيار مدن بسبب جفاف مفاجئ.
مدينة من منتصف الألف الثالث قبل الميلاد بُنيت دائرية بسور وشوارع شعاعية، ومعابد على قمتها — تخطيط مقصود لا نموّ عشوائي.
















