الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
تلّ ملاصق لتل حلف عند رأس العين، خرج منه تمثال يحمل نصًّا واحدًا بالآرامية والآشورية معًا — أطول نقش آرامي قديم معروف.
قوس روماني من البازلت الأسود على الشارع المعمّد الرئيسي في بصرى، أقيم لفرقة الجيش التي رابطت في المدينة.
معبد من سنة ١٩١ للميلاد في بلدة الصنمين شمال درعا، بقيت جدرانه وحنياته وسقفه الحجري المحمول على أقواس.
شكل معماري لا يكاد يوجد خارج حوران: معبد بلا سقف ولا باب، جدار بحنية يقف على الشارع، يُعرض فيه التمثال على المارّة.
بلدة في جبل العرب كانت مدينة رومانية، وفيها «القيصرية»: بناء ضخم من البازلت بطابقين وأقواس، من أكمل ما بقي في حوران.
بلدة شمال السويداء فيها معبدان رومانيان، أحدهما مؤرّخ بسنة ١٥١ للميلاد بنقش ما يزال على واجهته.
المدينة التي كانت «ديونيسياس» الرومانية: بقايا معبد ومسرح وأعمدة داخل المدينة الحديثة، ومتحف يحفظ فسيفساء الجبل.
أكبر قلعة في الجولان، بناها الأيوبيون في مطلع القرن الثالث عشر لتحرس الطريق بين دمشق والساحل، وأبراجها المملوكية تحمل نقوشًا.
نبع يخرج من كهف عند سفح جبل الشيخ، وأمامه حنيات منحوتة في جرف الصخر كانت معابد للإله بان — ومنه اسم المكان.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
بلدة سُمّيت بخانها: محطة قوافل عثمانية على الطريق بين دمشق وفلسطين، حيث كانت القوافل تبيت قبل عبور الجولان.
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
















