القلاع والحصون
المدن الأثرية
التلال الأثرية
المعابد والمسارح
تجارب سياحية
فنادق في سورية
الرقص الشعبي
أحدث المقالات
الجوفيةُ ليست خطوةً بل تشكيل: صفّان متقابلان، يغنّي أحدُهما شطرًا فيردّ الآخرُ بالشطر الثاني، وتتقدّم الصفوفُ وتتراجع مع الغناء. وهي من أعمق ما في فلكلور حوران وجبل العرب، ومن أكثره ارتباطًا بالشعر.
من أغرب ما في فلكلور حوران رقصتان تُؤدَّيان بالخناجر: الكرجة، ويرقصها شبّانٌ وفتياتٌ في حلقةٍ متراصّةٍ مع إلقاء الزجل؛ والبداوية، وهي رقصٌ زوجيٌّ بالخناجر في وسط الحلقة على شعرٍ بدويّ.
للحنّة في حوران اسمٌ في قوائم الرقصات نفسِها: «الحنّة الحورانية». وهي ليلةٌ كاملةٌ لها أغانيها وحركتُها، تسبق الزفّة وتُعدّ جزءًا من العرس لا مقدّمةً له.
في جبل العرب فنونٌ تقوم على الصوت والكفّ أكثر ممّا تقوم على الآلة: السحجة، والجوفية، والحداء، والهولية. وهي فنونُ جماعةٍ لا فنونُ أفراد، ومن أكثر ما بقي حيًّا في سورية إلى اليوم.
السحجةُ في جبل العرب فنُّ الصفّ المتلاصق: رجالٌ جنبًا إلى جنب، انحناءةٌ وتصفيقٌ حادٌّ منتظم، كلمةٌ واحدةٌ تتكرّر مع كلّ نوبة، وشاعرٌ يقول ويردّ عليه الجميع. هي من أشهر ما يُنسب إلى السويداء، ومن أكثر ما بقي منها حيًّا.
الهوليةُ من الدبكات المنسوبة إلى جبل العرب وجواره، وتُوصف بأنّها تُرقص على الخطوة الرابعة والسادسة — أي أنّ لها بناءين تنتقل بينهما، وهو ما يجعلها أصعبَ قليلًا ممّا تبدو.
القنيطرةُ محافظةُ الجولان: سهولٌ وتلالٌ بركانيّةٌ وقرًى، وسكّانُها من أهل حوران وجبل العرب والشركس. وفلكلورُها من هذين البابين: دبكةٌ حورانيّةُ الطابع، ورقصٌ شركسيٌّ في قرى الشركس.
كان للشركس في الجولان قرًى كاملةٌ منذ استقرارهم فيه في أواخر القرن التاسع عشر، وبقي لهم فيه ولريف دمشق وحمص حضورٌ ورقصٌ محفوظٌ في جمعيّاتهم. والرقصُ الشركسيّ من أبعد ما يكون عن الدبكة: قامةٌ منتصبة، وخطًى على أطراف القدمين، وقواعدُ صارمةٌ في التعامل بين الراقص والراقصة.







































