Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0, via Wikimedia Commons0
بقلم تحرير سيريان تورز
إطلاق حملات زرع الأشجار في عدة مدن سورية
أطلقت مدينة حلب وحمص ومناطق أخرى حملات زرع أشجار وتنظيف لتكريم اليوم الوطني للبيئة وتعزيز المساحات الخضراء.
نشاطات حلب وحمص
احتفل سوريًا باليوم الوطني للبيئة من خلال إطلاق حملات زرع أشجار وتنظيف في مدينتي حلب وحمص. شاركت في ذلك مديريات البيئة والحدائق والدفاع المدني إلى جانب فرق المتطوعين والهيئات المجتمع المدني. أطلقت مديرية الحدائق في حلب حملة "عودة حلب الخضراء" التي تستمر حتى عام 2027 بهدف استبدال الأشجار المقطوعة وإعادة تأهيل المساحات العامة. تم زرع شتلات في أربع حدائق هي سيف الدولة، الشريطية، السكرة، وأنصاري. في حمص أقيمت احتفالية مركزية شملت تكريم عمال الصرف الصحي وإطلاق سوق للمنتجات الصديقة للبيئة، إلى جانب زرع أشجار في حديقة مديرية الثقافة.
مبادرات أذاذ والباب
انطلقت حملة "عودة أذاذ الخضراء" بالتعاون بين مجلس المدينة وإدارة الزراعة والحدائق، وتستهدف زرع أكثر من ألفي شجرة في مناطق مختلفة. تم تنفيذ المرحلة الأولى بزراعة حوالي خمسمائة شتلة في حديقة عامة وحدائق موساب بن حسون وغيرها. في المدينة التاريخية الباب، تم بدء أعمال تأهيل ست حدائق وزرع نحو خمسمائة شجرة، مع مشاركة فرق الدفاع المدني لزرع عدد إضافي من الشجر.
التوعية والجهود المشتركة
شملت الفعاليات أيضًا حملات توعية بيئية في أحياء حلب وعدة مناطق أخرى من محافظة حماة، بما في ذلك أفريـن ومنبج. تضمن ذلك توعية المجتمع بأهمية الحفاظ على النظافة العامة وحماية الغطاء النباتي. تم تنظيم أسواق للمنتجات الصديقة للبيئة وتكريم للمتطوعين الذين ساهموا في تحسين البيئة الحضرية.
مصدر الخبر
وفقًا للمنصات الإخبارية المحلية.


التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.