القلاع والحصون
المدن الأثرية
التلال الأثرية
المعابد والمسارح
تجارب سياحية
فنادق في سورية
الرقص الشعبي
أحدث المقالات
قمحٌ كاملٌ يُسلق حتى يتفتّح ويُحلّى بالسكّر، ويُنثر عليه الجوزُ والزبيبُ وحَبُّ الرمّان. يُطبخ في الرابع من كانون الأوّل ويُوزَّع على الجيران — وهو عيدُ البربارة في الساحل.
جزيرةٌ على بُعد ثلاثة كيلومتراتٍ من طرطوس، لا شوارعَ فيها تتّسع لسيّارة. مطاعمُها على الماء مباشرةً، والسمكُ يُختار من الثلج ويُوزن ويُشوى — وهذا كلُّ ما في القائمة.
طبقاتٌ من الرقائق تُحشى بالمكسّرات وتُخبز بالسمن العربيّ ثمّ تُسقى بالقطر. تُقدَّم ساخنةً بعد الولائم في طرطوس وريفها، ولا تُصنع لقلّة.
أقراصٌ من عجينٍ مورَّقٍ معجونٍ بالسمن، تُقلى في الزيت ثمّ تُغمر بالقطر. تُحشى بالقشطة أو بالتمر — ومن هنا الاسم — وتُؤكل ساخنةً في يومها.
عصيرُ عنبٍ يُغلى مع الطحين والسكّر حتى يثخن، ثمّ يُسكب في صحونٍ ويُترك يبرد فيتماسك. تُصنع في موسم العنب في مشتى الحلو، وللبلدة مهرجانٌ سنويٌّ باسمها.
رقائقُ خبزِ الصاج تُرَصّ طبقاتٍ ويُصَبّ عليها السمنُ والقطر، فتلتصق ببعضها — ومن الالتصاق اسمُها. حلوى المناسبات الكبيرة في القنيطرة وجنوب سورية.
ارتفاعٌ يقارب الألف متر، وتربةٌ بركانيّةٌ سوداء، وشتاءٌ باردٌ يكفي الشجرةَ حاجتَها من البرد. من هذه الثلاثة يخرج تفّاحٌ صار يُذكر باسم هضبته لا باسم صنفه.
بُنٌّ يُحمَّص أمام الضيف، ويُدَقّ في مِهباشٍ نحاسيٍّ بإيقاعٍ يُسمعه الجيران، ويُغلى بالهيل في دلّةٍ ويُصَبّ قليلًا في فنجانٍ بلا أذن. وردُّ الفنجان له لغة.







































