الموسومة بـ: العمارة-المدنية
طريق واحد سلكته القوافل من دمشق إلى الحجاز أربعة قرون، وعلى كل مرحلة منه خان وبركة وقلعة — وأسماء البلدات ما تزال تحفظ مواضعها.
شارع واحد يقطع دمشق القديمة من بابها الغربي إلى الباب الشرقي، اسمه في الإنجيل «المستقيم»، وهو الديكومانوس الروماني نفسه ما يزال يُمشى فيه.
بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٩ دارًا لنفسه: صحون وأحواض وقاعات بالأبلق الأسود والأصفر، وهو أكمل مثال باقٍ للبيت الدمشقي الكبير.
حمّام من القرن الثالث عشر تحت قلعة حلب، بقببه المثقوبة بعيون الزجاج، ظلّ يعمل حتى وقت قريب ثم أصابته الحرب.
خان عثماني من ١٦٨٢ في سوق حلب، بواجهة مدخل من الحجر الأصفر والأسود ونقوش نباتية، وفناء واسع بطابقين.
سدّ على العاصي غرب حمص يعود في أصله إلى العصر الروماني، يحجز بحيرة قطينة، ويُعدّ من أقدم السدود العاملة في العالم.
بلدة قديمة على حافّة الجولان الجنوبية فيها بقايا كنائس ومسجد قديم وبيوت بازلتية، وحولها عشرات القرى الأثرية.
جدار خارجي أصمّ وصحن مبلّط في الداخل بحوض ماء وشجر نارنج، وإيوان مفتوح عليه — تخطيط تكرّر في مئات البيوت داخل سور دمشق.
حمّام مملوكي من القرن الرابع عشر تحت القلعة، من أضخم الحمّامات الباقية في الشام، رُمّم في السبعينيات ثم أصابته حرب المدينة.
بيت من القرن السابع عشر في حيّ الجديدة بحلب، جدران صحنه منحوتة نحتًا كثيفًا، وقد نُهب وتضرّر في الحرب ثم رُمّم ليكون متحفًا للمدينة.
دار مملوكية بالحجر الأسود والأبيض في حمص القديمة، صارت متحفًا للتقاليد الشعبية، وتضرّرت في معارك المدينة ثم رُمّمت.
حمّامان عامّان كبيران في بصرى — الجنوبي والمركزي — بقاعات مقبّبة وأحواض متدرّجة الحرارة، من مرافق عاصمة الولاية.












