الموسومة بـ: العمارة-المدنية
خان عثماني بناه والي دمشق أسعد باشا العظم سنة ١٧٥٢، بثماني قباب محمولة على أربع دعامات، ومدماكه أسود وأصفر بالتناوب.
حمّام بناه نور الدين زنكي في القرن الثاني عشر ووقفه على مدرسته، وما يزال يعمل — من أقدم الحمّامات العاملة في العالم.
مدينة رومانية شمال حلب، وجسران حجريان يعبران نهر عفرين منذ ثمانية عشر قرنًا وما تزال المركبات تمرّ عليهما.
مدرسة بنتها ضيفة خاتون سنة ١٢٣٥ جنوب حلب، ويكاد يُجمع دارسو العمارة الإسلامية على أنها أجمل بناء في المدينة.
مجمّع أموي في البادية شمال شرقي تدمر: قصران وحمّام ومسجد وسور وحديقة مسوّرة، بُني نحو سنة ٧٢٨ في مكان لا شيء فيه.
دواليب خشبية ضخمة يديرها النهر نفسه فترفع ماءه إلى قناة حجرية عالية — هندسة تعمل بلا وقود ولا محرّك، ولها أنينها المعروف.
قصر بناه أسعد باشا العظم سنة ١٧٤٢ حين كان واليًا على حماة، على ضفة العاصي، وفيه متحف المدينة اليوم.
أربعة أعمدة كورنثية في وسط اللاذقية هي ما بقي ظاهرًا من «لاوديقية» الرومانية، وقد أقيمت تكريمًا لسبتيموس سيفيروس.
بناء عباسي مربّع غربي الرقة، يُرجَّح أنه نصب أقامه هارون الرشيد لفتح مدينة هرقلة في الأناضول، وتُرك قبل أن يتمّ.
بلدة في جبل العرب كانت مدينة رومانية، وفيها «القيصرية»: بناء ضخم من البازلت بطابقين وأقواس، من أكمل ما بقي في حوران.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
بلدة سُمّيت بخانها: محطة قوافل عثمانية على الطريق بين دمشق وفلسطين، حيث كانت القوافل تبيت قبل عبور الجولان.












