
حلب
القلعة على تلّها، وأسواق المدينة المسقوفة، وجبل سمعان بكنائسه المنسية.
يُدخل إليه بين نسخ من تماثيل واجهة قصر غوزانا في تل حلف، وفيه لُقى الجزيرة والفرات: ماري وإيبلا وأوغاريت وتل براك.
بلدة كاملة عند سفح جبل سمعان بُنيت لخدمة حجّاج القديس سمعان: فنادق وأديرة وكنائس وشارع مقدّس صاعد إلى الدير.
قريتان في جبل سمعان فيهما كنائس من القرنين الرابع والخامس، بعضها من أقدم الكنائس المؤرَّخة في المنطقة، وبيوت وأبراج قائمة.
مدينة هلنستية ثم رومانية جنوب حلب كانت عقدة طرق كبرى وقاعدة عسكرية إسلامية، ولم يبق منها فوق الأرض إلا القليل.
خان من ١٥٧٤ في قلب سوق حلب مساحته نحو ستة آلاف متر، كان مركز تجارة المدينة الدولية ومقرّ قناصل أوروبا.
مدرسة بناها عثمان باشا الدوركي سنة ١٧٣٠ قرب باب النصر، بصحن وأروقة ومئذنة، وهي من أواخر المدارس الكبرى في حلب.
دار من أواخر القرن السادس عشر في حلب لواليها جانبولاد، بصحن هائل وإيوان عالٍ ونحت كثيف، ونُهبت في الحرب نهبًا موثّقًا.
باب في سور حلب الشمالي أُعيد بناؤه في العصر الأيوبي، ومنه يبدأ سوق طويل يفصل المدينة القديمة عن حيّ الجديدة.
جامع بناه بهرام باشا والي حلب سنة ١٥٨٣ بقبّة كبيرة على الطراز العثماني، مع ميضأة وأروقة ومئذنة رفيعة.
تلّ جنوب شرق حلب خرج منه نصبان جنائزيان بالآرامية من القرن السابع قبل الميلاد لكاهنَي إله القمر، وهما اليوم في اللوفر.
مدرسة نورية أمام الجامع الأموي، وفي صحنها ستّة أعمدة بتيجان بيزنطية هي ما بقي من كاتدرائية حلب الكبرى، ومحراب خشبي منقوش من ١٢٤٥.
مسجد صغير عند باب أنطاكية يُعدّ أوّل ما بُني في حلب بعد الفتح، وعليه إفريز حجري منقوش من أجمل ما نُحت في المدينة.












