
حلب
القلعة على تلّها، وأسواق المدينة المسقوفة، وجبل سمعان بكنائسه المنسية.
تلّ ارتفاعه خمسون مترًا في وسط المدينة، تحته معبد لإله العاصفة من الألف الثاني قبل الميلاد، وفوقه إحدى أضخم القلاع الباقية في العالم.
أكثر من سبعمئة قرية بيزنطية على جبل الزاوية وما حوله: بيوت من طابقين، ومعاصر زيتون، وكنائس ومدافن — غادرها أهلها فبقيت واقفة.
أكبر كنيسة في العالم في زمانها، بُنيت في القرن الخامس حول عمود وقف عليه راهب سبعًا وثلاثين سنة.
ثلاثة عشر كيلومترًا من الأسواق المغطاة بالحجر، وأكثر من أربعين خانًا وحمّامًا، على طريق القوافل بين الفرات والمتوسط.
لم يكن طريقًا واحدًا بل شبكة، وسورية كانت طرفها الغربي: آخر بَرّ قبل البحر، وحيث تتحول بضائع آسيا إلى سفن.
معبد من العصر الحديدي في عفرين، تحرسه أسود وأبو الهول من البازلت، وعلى عتبته أثر قدمين ضخمتين منحوتتين في الحجر.
مدينة رومانية شمال حلب، وجسران حجريان يعبران نهر عفرين منذ ثمانية عشر قرنًا وما تزال المركبات تمرّ عليهما.
مدرسة بنتها ضيفة خاتون سنة ١٢٣٥ جنوب حلب، ويكاد يُجمع دارسو العمارة الإسلامية على أنها أجمل بناء في المدينة.
بناه الأمير أرغون الكاملي سنة ١٣٥٤ في حلب، وخُصّص لعلاج الأمراض النفسية بالماء والضوء والصوت قبل أن تعرف أوروبا ذلك بقرون.
جامع حلب الكبير من القرن الثامن، وصحنه مبلّط بالأسود والأبيض، ومئذنته السلجوقية من ١٠٩٠ سقطت سنة ٢٠١٣ وتُعاد حجرًا حجرًا.
من تسعة أبواب لحلب بقيت خمسة، أشهرها باب أنطاكية بمدخله المنكسر وباب قنّسرين المملوكي، وبينهما مقاطع من السور الأيوبي.
حمّام من القرن الثالث عشر تحت قلعة حلب، بقببه المثقوبة بعيون الزجاج، ظلّ يعمل حتى وقت قريب ثم أصابته الحرب.












