Bertramz — CC BY 3.0, via Wikimedia Commons0
بقلم تحرير سيريان تورز
منتدى دمشق يستعرض الروابط التركية السورية التاريخية
استكمل المنتدى الدولي للعلاقات التركية السورية جلساته في جامعة دمشق، مسلطًا الضوء على الروابط الثقافية والتجارية بين المدينتين عبر المخطوطات والعادات.
انطلاق الجلسات ومحتواها
استمر المنتدى الدولي للعلاقات التركية السورية يوم السبت في استكمال مناقشاته داخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق. تضمنت الجلسات الثانية والثالثة مراجعة الروابط التاريخية بين سوريا وتركيا من خلال المخطوطات، شبكات التجارة، العادات الأسرية، والتبادل الثقافي.
المخطوطات والشخصيات التاريخية
افتتح الدكتور عمار النهار الجلسة بكلمة تناولت ابن طولون الصالح وأهميته في الذاكرة المشتركة بين دمشق وإسطنبول. أشار إلى مخطوطات محفوظة في مكتبة السليمانية التركية، منها "مفاحاة الخيلان في أحداث الزمان" و"القلائد الجواهريّة في تاريخ الصالحية".
التجارة والعلاقات الأسرية
سلطت الأستاذة سمير بهلووان الضوء على التفاعل الاجتماعي بين حلب وجازيانتب في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، مبينة دور القرب الجغرافي والمسارات التجارية في بناء شبكات ثقة بين العائلات. كما قدم محمد يلدريم أمثلة على عائلات امتدت روابطها عبر مدن سورية وتركية منذ العصور المملوكية والعثمانية.
العادات الاجتماعية والاحتفالات
ناقش رامي الدلالي عادات الزواج والاحتفالات الدينية في دير الزور خلال العصر العثماني، مشيرًا إلى مواكب الزفاف واحتفالات إكمال الأطفال لتلاوة القرآن كدلالات على التضامن الاجتماعي في منطقة الفرات.
التعليم والاتصال الثقافي
استعرض الباحث محمد الحجي تاريخ صحيفة "سورية العثمانية" ودور مطبعة الحكومة في دمشق في توثيق القوانين الرسمية باللغتين العربية والتركية. قدم عبد الحميد السويس تحليلاً لتأثير التعليم والعمل والعلاقات الحيّة في تعزيز القبول المتبادل بين الطلبة والجيران في كلا البلدين.
الختام والإشارة إلى المصدر
اختتمت الجلسات عرضًا حول نقل الخبرات المعمارية بين دمشق وإسطنبول، حيث استعرض الخطاط أدهم فادي الجعفري دور يوسُف رسا في تجديد نقوش الجامع الأموي عام ١٨٩٣. وفقًا للجهات الإخبارية المحلية، استمر المنتدى في تعزيز الذاكرة المشتركة وتعزيز التعاون الثقافي.


التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.