مواطن يسلم آلاف القطع الأثرية للمديرية العامةHeviyane — CC0, via Wikimedia Commons

0

بقلم تحرير سيريان تورز

مواطن يسلم آلاف القطع الأثرية للمديرية العامة

نضال عبد القادر يسلّم نحو 3200 قطعة أثرية إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف في ريف دمشق، في خطوة تعكس تعاون المجتمع مع الجهات المختصة.

مبادرة المواطن

جمع نضال عبد القادر، مقيم رنكوس بريف دمشق، ما يقارب 3200 قطعة أثرية من فترات مختلفة، ثم سلّمها إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف. يوضح أن التجميع بدأ كهواية تحولت إلى شغف، وقد اشترى معظم القطع من ماله الخاص بعد تحرير المنطقة. سعيه لتسليم المجموعة جاء إيمانا بأن القطع ستُحفظ وتُعرض في المتاحف الوطنية.

نوعية القطع المسلمة

تشمل المجموعة قطعاً فخارية من العصور الرومانية والبيزنطية، بالإضافة إلى أربع دمى فخارية تعود إلى العصر البرونزي الوسيط. تضمنت أيضاً أشكالاً متنوعة من السروج والأدوات الفخارية، وعدداً كبيراً من العملات والأدوات المعدنية. عملية جرد مفصلة لا تزال جارية لتحديد العدد الدقيق للقطع المعدنية.

ردود الإدارة

أكد مدير مديرية شؤون المتاحف، عمار كناوي، أن المجموعة تحمل قيمة تاريخية وإنسانية متميزة، وأنها ستُدرج في معرض «سوريا تستعيد آثارها». شدد على أهمية التعاون مع المجتمع المحلي لاستعادة ما فقد من آثار، مشيراً إلى أن باب المديرية مفتوح أمام المواطنين الراغبين في تسليم مقتنياتهم. كما أشار إلى أن جميع القطع ستخضع لفحوصات فنية لتأكيد أصالتها قبل توثيقها وتصنيفها.

تأثير المبادرة على الوعي العام

تُظهر هذه المبادرة تزايد الوعي لدى السوريين بأهمية التراث الوطني، خاصةً بعد تحسن الأوضاع الأمنية. يساهم تسليم القطع في إعادة بناء المجموعات المتحركة للمتاحف وتعزيز هوية الثقافة السورية. كما يبرز التعاون بين المواطنين والجهات الأمنية والأثرية كعامل أساسي في حماية الذاكرة الحضارية.

خاتمة

تُضيف هذه الخطوة إلى سلسلة من المبادرات التي شهدتها الفترة الأخيرة، حيث يُسهم المواطنون في إحياء التراث وإعادته إلى صرح المتاحف. ستُعرض القطع في وقت لاحق ضمن معرض يهدف إلى تعريف الجمهور بقيمتها التاريخية. حسب المصادر المحلية

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo