
حمص
تدمر في قلب البادية، وقلعة الحصن فوق الممر إلى الساحل.
حرم شبه منحرف على الشارع المعمّد كُرّس لنبو، إله الكتابة والحكمة عند البابليين، وتخطيطه مثال على المزج التدمري بين الشرق والغرب.
مدفن تحت الأرض في وادي القبور، جدرانه وسقفه مرسومة بمشاهد أسطورية بألوان محفوظة، ويُعدّ من أهمّ ما بقي من التصوير في الشرق الروماني.
قلعة على تلّ اصطناعي شديد الانحدار في قلب حمص، كانت من أمنع قلاع الشام قبل أن تُهدم في القرن التاسع عشر.
دار مملوكية بالحجر الأسود والأبيض في حمص القديمة، صارت متحفًا للتقاليد الشعبية، وتضرّرت في معارك المدينة ثم رُمّمت.
كنيسة في حمص القديمة تحتها قبو يضمّ ضريحًا من القرن الخامس، وعلى جدرانها جداريات كُشفت تحت طبقات الطلاء.
أربع مجموعات من أربعة أعمدة عند انكسار الشارع المعمّد، أُعيد نصبها سنة ١٩٦٣ بأعمدة إسمنتية، ودُمّرت سنة ٢٠١٧.
قوس نصر ثلاثي عند مدخل الشارع المعمّد، بُني على شكل مثلّث ليخفي انكسار المحور، ونُسف سنة ٢٠١٥.
معبد للإلهة العربية اللات داخل مخيّم ديوكلتيانوس، وأمامه كان أسد اللات — كتلة ارتفاعها ثلاثة أمتار حُطّمت سنة ٢٠١٥ ثم رُمّمت.
مسرح من القرن الثاني الميلادي في وسط تدمر، صغير المدرّج فخم جدار المشهد، وخلفه ساحة نصف دائرية معمّدة.
جامع حمص الأكبر بناه نور الدين زنكي على موقع معبد لإله الشمس ثم كنيسة، وفي حجارته قطع من البناءين قبله.
داخل قلعة الحصن قاعة اجتماع للفرسان يتقدّمها رواق قوطي بنوافذ مزخرفة، وهو أجمل ما نحته الفرنجة في المشرق كلّه.
متحف بُني عند أطراف الأطلال ليضمّ منحوتات تدمر الجنائزية وأسد اللات، ثمّ صار هو نفسه هدفًا سنة ٢٠١٥.
















