
حمص
تدمر في قلب البادية، وقلعة الحصن فوق الممر إلى الساحل.
مدينة من الألف الثاني قبل الميلاد شمال شرقي حمص، بسور ترابي هائل، وفي قصرها مدفن ملكي وُجد سنة ٢٠٠٢ كما تُرك.
مجمّع أموي في البادية شمال شرقي تدمر: قصران وحمّام ومسجد وسور وحديقة مسوّرة، بُني نحو سنة ٧٢٨ في مكان لا شيء فيه.
غربي تدمر وادٍ تقوم فيه أبراج جنائزية من عدة طوابق، لكل عائلة برجها، وتحت الأرض مدافن منحوتة فيها منحوتات الوجوه.
أكبر معابد تدمر وأهمّها، دُشّن سنة ٣٢ للميلاد، وكان محفوظًا حتى نُسف حرمه سنة ٢٠١٥ فلم يبق منه إلا بوابته.
قلعة على قمّة جبل غربي تدمر يحيط بها خندق منحوت في الصخر، منها يُرى الموقع الأثري كلّه ومنها تُصوَّر أشهر مشاهده.
تلّ على العاصي جنوب حمص هو مدينة قادش، حيث التقى رمسيس الثاني والحثيون سنة ١٢٧٤ ق.م في معركة سُجّلت من الطرفين.
قصر أموي بادية من زمن هشام بن عبد الملك، نُقلت واجهته الجصّية كاملة إلى المتحف الوطني بدمشق وصارت مدخله.
سدّ على العاصي غرب حمص يعود في أصله إلى العصر الروماني، يحجز بحيرة قطينة، ويُعدّ من أقدم السدود العاملة في العالم.
كنيسة سريانية أرثوذكسية في حمص القديمة، تحتها قبو يُؤرَّخ بالقرن الرابع، وفيها بقيت الكتابات والأيقونات القديمة.
دير في بادية القريتين حول ضريح من القرن الخامس، هُدم بجرّافة سنة ٢٠١٥ ثم بدأت أعمال إنقاذ ما تحت الأرض منه.
مدينة سلوقية على العاصي بين حمص وحماة، فيها تلّ أثري وبقايا مدافن صخرية، وجسر حجري قديم على النهر.
ثاني معابد تدمر، ورواقه المؤرَّخ سنة ١٣١ للميلاد بقي قائمًا كاملًا حتى نُسف المعبد سنة ٢٠١٥.
















