الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
كنيسة من القرن الخامس في جبل سمعان بقيت جدرانها وأعمدتها وأقواسها كاملة تقريبًا، وليس حولها قرية ولا طريق — بناء واحد في العراء.
مستوطنة أنشأها قادمون من جنوب العراق على الفرات بشوارع مستقيمة وسور وأبراج، سُكنت نحو قرن واحد ثمّ هُجرت — وهي اليوم تحت بحيرة الأسد.
حامية سلوقية بأكروبول وقصر ومعبد ومساكن منظّمة، أُنشئت في القرن الثالث ق.م وتُركت في القرن الأوّل — فبقيت طبقة يونانية خالصة لا يعلوها شيء.
قرية منسية في جبل باريشا فيها كنيسة مار سرجيوس بمعموديتها، وثلاث كنائس تحمل تواريخ منقوشة من القرنين الرابع والسادس.
قرية في جبل باريشا فيها كنيستان ومعمودية، وفيها ما هو أندر — بيوت سكنية قائمة بواجهاتها، وصلبان محفورة على جدرانها.
مستوطنة من العصر الحجري الحديث جنوب دير الزور، فيها بيوت مخطّطة بغرف متعدّدة ورسوم جدارية — من أقدم ما رُسم على جدار في العالم.
مدافن حمص الرومانية التي خرجت منها خوذة إيميسا الفضّية، ونصب سمسيغرام الجنائزي الذي نُسف سنة ١٩١١ ولم تبقَ منه إلا صور.
معبد رومانيّ في قرية على سفح جبل الشيخ، عرفه الرحّالة والمصوّرون في القرن التاسع عشر بميدالية ضخمة على جداره الجنوبي.
موقع من العصر البرونزي على أطراف الحرّة شرق شهبا، مساحته أكثر من مئة هكتار، فيه سدود وحظائر حجرية هائلة — وعظام حيوانات باغتتها الحمم.
أضخم حصون الداوية في الشرق، بناه الفرسان على البحر وجعلوه مركزهم بعد سقوط القدس — ثم بُنيت مدينة طرطوس داخل أسواره وما زالت.
قلعة فرنجية جنوب غرب حماة حاصرها عماد الدين زنكي سنة ١١٣٧، فأسر فيها كونت طرابلس وأخذها ثمنًا لإطلاقه — ولم تعد إلى الفرنجة بعدها.
حصن أيوبي من القرن الثاني عشر على قمّة في جبل عبد العزيز، بُني ليضبط السهل الشمالي — وهو من قلائل قلاع الجزيرة السورية.
















