الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
دير بيزنطي عند البريج يسمّيه أهل المنطقة «قلعة البريج» لضخامة جدرانه، وفيه صلبان منحوتة داخل مداليات على حجارته.
حمّام من سنة ١٤٥٠ في حيّ البياضة، يُعدّ من أقدم ما بقي عاملًا من حمّامات حلب.
حمّام في المنطقة الواقعة جنوب قلعة حلب، قرب باب الأحمر، من حمّامات المدينة القديمة الباقية.
مدرسة أُنشئت سنة ١٢١٧ باسم الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين، وقبرُه في مدرسة أخرى من مدارس حلب.
مدرسة من مدارس حلب القديمة جنوب القلعة، محفوظة في نسيج الحيّ لا في ساحة مفردة.
كهف في منطقة عفرين خرج منه هيكلا طفلين من النياندرتال، وهما من أكمل ما وُجد من هياكل أطفالهم في العالم.
حمّام قديم في دمشق داخل السور يحمل اسم الملك الظاهر بيبرس، على خطوات من الجامع الأموي.
دار حديث من سنة ١٢٣٧ في سفح قاسيون، ثانية اثنتين بهذا الاسم في دمشق، وهذه هي «البرّانية».
مدرسة في الصالحية أُنشئت لذكرى تُركان خاتون، ولمدخلها عقد مقرنص من أجود ما بقي في دمشق.
مدرسة من سنة ١٢٥٢ في الصالحية، مخطّطها غير معتاد لأن الضريح وقاعة الصلاة تنازعا الموضع نفسه.
مدرسة أيوبية أصلها من سنة ١٢١٣ عند الجسر الأبيض، بُسّطت عمارتها ثم زيد عليها في أزمنة لاحقة.
مدرسة من منتصف القرن الثالث عشر داخل سور دمشق، صار مدخلها محجوبًا خلف بناء أُقيم بعدها.
















