الآثار
المواقع الأثرية في سورية بحسب نوعها: القلاع والمدن الأثرية والمعابد والمسارح والكنائس والمساجد والأسواق والمتاحف.
- القلاع والحصون
- المدن الأثرية
- التلال الأثرية
- المعابد
- المسارح
- الكنائس والأديرة
- المساجد التاريخية
- الحمامات
- البوابات والأسوار
- المدارس
- المشافي
- الأسواق والخانات
- الجسور
- القصور
- طرق التجارة
- المدافن والمقابر
- المنشآت المائية
- الأقواس والأعمدة
- الكهوف والملاجئ الصخرية
- الفسيفساء
- المعاصر والمطاحن
- النقوش والمنحوتات
- المتاحف
- البيوت التقليدية
المتحف الذي بُني ليضمّ ألواح تلّ مرديخ — سبعة عشر ألف لوح من مملكة إيبلا، أكبر أرشيف ملكيّ من الألف الثالث قبل الميلاد.
حصن صغير في جبال اللاذقية على الطريق بين الساحل والداخل، من أقلّ قلاع سورية دراسةً وتصويرًا — ولا توجد له في العالم سوى صورة واحدة حرّة.
بلدة بيزنطية في بادية حماة فيها نحو عشر كنائس وثكنة مؤرّخة بسنة ٥٥٨ وحمّام — قامت كلّها على هندسة حصاد المطر لا على نهر.
قرية جولانية من القرن السادس هدمها زلزال ٧٤٩، وأُعيد بناء كنيسها حجرًا حجرًا بعد مسح ليزري رتّب الحجارة المتناثرة.
كنيس من القرنين الخامس والسادس في جنوب الجولان، بقي قوس محرابه قائمًا وحده بعد أن سقط كلّ ما حوله.
معبد من القرن الثاني الميلادي في شرق جبل العرب، جدرانه قائمة إلى اليوم، وإلى جانبه بركة قديمة ضخمة هي سبب قيام القرية أصلًا.
متحف جبل العرب: أرضيات فسيفساء من شهبا والسويداء، ومنحوتات بازلتية، ونقوش نبطية ويونانية وصفائية من البادية.
مدرسة نورية أمام الجامع الأموي، وفي صحنها ستّة أعمدة بتيجان بيزنطية هي ما بقي من كاتدرائية حلب الكبرى، ومحراب خشبي منقوش من ١٢٤٥.
مسجد صغير عند باب أنطاكية يُعدّ أوّل ما بُني في حلب بعد الفتح، وعليه إفريز حجري منقوش من أجمل ما نُحت في المدينة.
مدينة آشورية شمال الفرات فيها قصر لتغلات فلاسر الثالث وأسدان بازلتيان على بابها، ومنها خرج أشهر عاج في الشرق القديم — وعليه أنّه من غنائم دمشق.
تلّ على الفرات سكنه الناس أحد عشر ألف سنة متّصلة، وفيه أقدم دليل على زراعة الحبوب — نُقّب على عجل سنة ١٩٧٢ ثم غمرته بحيرة الأسد.
كنيسة في جبل سمعان يحمل نقشها سنة ٣٧٢ للميلاد — أقدم تاريخ منقوش على كنيسة في سورية، وحنيتها ما زالت قائمة.
















