
النقوش والمنحوتات
الأنصاب والألواح والعتبات المنقوشة — الحجر الذي يتكلّم بنفسه.
قرية أثرية غرب دير سمعان، فيها مدافن رومانية منحوتة في الصخر وواجهات ذات أعمدة ونقوش يونانية مؤرّخة.
موقع في جبل باريشا فيه معبد روماني لزيوس بواجهته المؤرّخة سنة ١٦١ للميلاد، وكنيستان بيزنطيتان قربه.
في بلدة الشيخ سعد بحوران حجر منقوش يحمل اسم رمسيس الثاني، عُرف محلّيًّا باسم «حجر أيوب» وارتبط بروايات النبي أيوب.
جامع أيوبي من سنة ١٢٣٤ خارج السور، بُني على خان كان محلّ لهو، ونقوشه المملوكية على مدخله من الوثائق المؤرّخة في عمارة دمشق.
مدفن تحت الأرض في وادي القبور، جدرانه وسقفه مرسومة بمشاهد أسطورية بألوان محفوظة، ويُعدّ من أهمّ ما بقي من التصوير في الشرق الروماني.
تلّ جنوب شرق حلب خرج منه نصبان جنائزيان بالآرامية من القرن السابع قبل الميلاد لكاهنَي إله القمر، وهما اليوم في اللوفر.
مجمّع في قنوات يُعرف بالسرايا، أصله حرم روماني تحوّل إلى كنيستين في القرن الخامس، وحجارته مغطّاة بنقوش يونانية.
برجان جنائزيان فينيقيان جنوب عمريت، أحدهما بقاعدة تحرسها أربعة أسود منحوتة، وتحتهما مدافن محفورة في الصخر.
لوح طينيّ من القرن الرابع عشر قبل الميلاد يحمل نصّ أنشودة وتحته تعليماتُ عزفها على قيثارة ذات تسعة أوتار — أقدم نوتة موسيقية شبه كاملة عُرفت.
مسجد صغير عند باب أنطاكية يُعدّ أوّل ما بُني في حلب بعد الفتح، وعليه إفريز حجري منقوش من أجمل ما نُحت في المدينة.
على عتبة كنيسة القدّيس سرجيوس في زبد نقشٌ من سنة ٥١٢ للميلاد بثلاث لغات — يونانية وسريانية وعربية — وهو من أقدم ما كُتب بالخطّ العربي وعليه تاريخ.











