
المعابد
معابد الآراميين والرومان والأنباط، وما بُني فوقها بعدهم.
موقع في جبل باريشا فيه معبد روماني لزيوس بواجهته المؤرّخة سنة ١٦١ للميلاد، وكنيستان بيزنطيتان قربه.
كنيس يهودي من القرن الثالث في دورا أوروبوس، جدرانه مغطّاة بمشاهد من العهد القديم — وهو ما ظُنّ طويلًا أنه لا يوجد.
ثاني معابد تدمر، ورواقه المؤرَّخ سنة ١٣١ للميلاد بقي قائمًا كاملًا حتى نُسف المعبد سنة ٢٠١٥.
حرم شبه منحرف على الشارع المعمّد كُرّس لنبو، إله الكتابة والحكمة عند البابليين، وتخطيطه مثال على المزج التدمري بين الشرق والغرب.
معبد للإلهة العربية اللات داخل مخيّم ديوكلتيانوس، وأمامه كان أسد اللات — كتلة ارتفاعها ثلاثة أمتار حُطّمت سنة ٢٠١٥ ثم رُمّمت.
برجان مقدّسان على أعلى نقطة في التلّ، أحدهما لبعل إله العاصفة والآخر لداجون؛ وفي أنقاض أوّلهما وُجدت مراسٍ حجرية نذَرها بحّارة.
قمّة تشرف على البحر شمال كسب، هي «صافون» في نصوص أوغاريت — عرش بعل ومقرّ الآلهة — ثمّ صارت جبل زيوس عند اليونان.
قرية جولانية من القرن السادس هدمها زلزال ٧٤٩، وأُعيد بناء كنيسها حجرًا حجرًا بعد مسح ليزري رتّب الحجارة المتناثرة.
كنيس من القرنين الخامس والسادس في جنوب الجولان، بقي قوس محرابه قائمًا وحده بعد أن سقط كلّ ما حوله.
معبد من القرن الثاني الميلادي في شرق جبل العرب، جدرانه قائمة إلى اليوم، وإلى جانبه بركة قديمة ضخمة هي سبب قيام القرية أصلًا.
معبد رومانيّ في قرية على سفح جبل الشيخ، عرفه الرحّالة والمصوّرون في القرن التاسع عشر بميدالية ضخمة على جداره الجنوبي.
قرية في جبل سمعان فيها معبد رومانيّ حُوّل إلى كنيسة وحُصّن لاحقًا، وكنيستان أخريان — ثلاث مراحل من تاريخ العبادة في مكان واحد.












