
المعابد
معابد الآراميين والرومان والأنباط، وما بُني فوقها بعدهم.
تلّ على نهر الخابور كان مدينة آشورية كبرى ومركز ولاية، وفيه قصر حاكم وأرشيف من العصر الآشوري الوسيط والحديث.
تلّ عند ملتقى البليخ بالفرات شمال شرقي الرقة، كان مدينة توتول ومقصد حجّ إلى معبد الإله داجان، ويذكره أرشيف ماري.
معبد من سنة ١٩١ للميلاد في بلدة الصنمين شمال درعا، بقيت جدرانه وحنياته وسقفه الحجري المحمول على أقواس.
شكل معماري لا يكاد يوجد خارج حوران: معبد بلا سقف ولا باب، جدار بحنية يقف على الشارع، يُعرض فيه التمثال على المارّة.
بلدة شمال السويداء فيها معبدان رومانيان، أحدهما مؤرّخ بسنة ١٥١ للميلاد بنقش ما يزال على واجهته.
نبع يخرج من كهف عند سفح جبل الشيخ، وأمامه حنيات منحوتة في جرف الصخر كانت معابد للإله بان — ومنه اسم المكان.
أربعة أعمدة وقوس عند مدخل سوق الحميدية هي كل ما بقي ظاهرًا من أكبر معابد الشرق الروماني، وتحته معبد آرامي لحدد أقدم منه بألف سنة.
معبد من القرن الثالث الميلادي شرق دمشق، بقيت جدرانه الأربعة وأبوابه بكامل ارتفاعها، وهو من أكمل المعابد الرومانية الباقية في سورية.
كنيسة قسطنطين وهيلانة في يبرود قائمة على معبد روماني، وأعمدة المعبد ما تزال داخل جدرانها تحمل السقف.
كانت من أشهر مدن الشرق الروماني بمعبدها الكبير لأتارگاتيس وبركة أسماكها المقدّسة، ولم يبق منها فوق الأرض إلا القليل.
أكبر معابد تدمر وأهمّها، دُشّن سنة ٣٢ للميلاد، وكان محفوظًا حتى نُسف حرمه سنة ٢٠١٥ فلم يبق منه إلا بوابته.
معبد من القرن الثالث الميلادي شرق سلمية، قائم بجدرانه في سهل مفتوح لا شيء حوله، ويُعدّ من أكمل المعابد الباقية في سورية.












